تتأرجح لدي مقادير ضغط الدم المرتفع في نطاق واسع من قراءاته، يوميا، فقد تذهب قراءاته إلى حد عال جدا يصل إلى 210/ 110 ملم زئبق عند حدوث توتر أو إجهاد يسير، مثل التسوق، ثم تنخفض إلى 100/ 50 ملم زئبق، وهو الأمر الذي يجعلني أشعر بالتعب وبحاجة إلى الراحة. إنني أتناول «دينترات الآيزوسوربيد» جرعة 15 ملليغراما، إضافة إلى دواء النترات البطيئة التأثير لعلاج الذبحة الصدرية. كما أتناول دواء «أتينولول» atenolol (تينورمين Tenormin) جرعة 10 ملليغرامات لخفض معدل ضربات القلب. ويقول الطبيب عني إنني عبارة عن «شخص ل
أضف الصفحه إلى  

الجواب

إنك تعاني بالتأكيد من تأرجح كبير في قراءات ضغط الدم، الأمر الذي يجعل إضافة أي أدوية جديدة بهدف تقليل ضغط الدم المرتفع لديك خلال أوقات ارتفاعه، خطرا عليك.

هناك بعض الحالات التي تقوم فيها الغدد الكظرية (adrenal glands) بإفراز كميات كبيرة من الأدرينالين الذي يتسبب في قفزات في مقادير ضغط الدم. إلا أن ذلك نادر الحدوث عند التعرض لإجهاد يسير.

الأمر الأكثر احتمالا لهذا التأرجح هو تأثير «دينترات الآيزوسوربيد» isosorbide dinitrate (وهو اسم الدواء الجنيس لدواء «آيزورديل» Isordil). فعندما يبدأ مفعول هذا الدواء، فإن بمقدوره خفض ضغط الدم بشكل فجائي، مما يؤدي إلى التأرجح الذي تراه في قراءاته.

كما أن «دينترات الآيزوسوربيد» دواء يفرز النترات أيضا ببطء، ولذلك فإن تناول هذين الدواءين معا ليس أمرا مستحبا أبدا. وإنني أقترح أن تسأل طبيبك لإعادة تقييم أدويتك وجرعاتها وأوقات تناولها.

عودة لعيادة الجمال
إبحث بالأسم و النشاط
الأسم:
النشاط:
نشرة الجمال المجانية
رجاء أدخال الايميل الشخصى لمتابعه النشرة المجانية
عيادة الجمال