الجمال هاجس كثير من الناس الذين يأملون الحفاظ على الشباب، ولا سيما نضارة البشرة. وقد ظهرت في الآونة الأخيرة طرق علاجية مختلفة لمكافحة التجاعيد، ومن أشهرها حقن التعبئة (الفلر) التي تدور حولها أسئلة كثيرة حيرت من يودون استخدامها، ويتأملون في إيجابياتها ويخشون من سلبياتها. هذا التقرير يسلط الأضواء على تقنية (الفلر) وأنواع واستخداماتها
أصبحت المسلسلات التليفزيونية التركية التي لاقت شهرة واسعة في الشرق الاوسط وشبه الجزيرة العربية تشجع النساء على الخضوع لجراحات تجميل تجعلهن شبيهات بممثلات تركيات مثل بيرين سات وتوبا بويوكوستن. وذكرت صحيفة "حرييت" التركية نقلا عن الدكتور زكريا كول خبير جراحات التجميل في إحدى عيادات عمليات التجميل بدبي انه ثمة زيادة سريعة حدثت مؤخرا في الاهتمام بجراحات
علاج تكبير الشفاه عملية تتطلب من الطبيب معرفة تشريحية ومعرفة دقيقة لمواد التعبئة المختلفة وميزاتها، هذا بالإضافة إلى معرفة تقنيات حقن مختلفة والقدرة على التعامل مع المضاعفات التي يمكن أن تظهر. وعند تكبير الشفاه تصبح الطبقة السطحية للجلد، البشرة (Epidermis) أكثر غلظة (كثافة)، والطبقة الأكثر عمقا بالجلد، الأدمة (dermis)، أيضا تمر بعمليات تنكسية، فالجزيئات التي من
يمكن من خلال سحب عينة من الدم وفصل مكوناته الأساسية الاستفادة من الخلايا الجذعية والبلازما لمقاومة التجاعيد والرجوع إلى الشباب. وتعتمد طريقة "بي آر بي" لشد البشرة على المواد الطبيعية، وهي عبارة عن طريقة جديدة للرجوع إلى الشباب، من خلال إعادة حقن المكونات الأساسية للدم في الوجه والتي تعرف باسم "بي آر بي". كما تعتمد هذه الطريقة الجديدة التي كانت في بدايتها تقليدية على إبرة صغيرة
ليست كل النساء تملن إلى حقن البوتوكس، فهناك من يفضلن وسائل طبيعية لا تحتاج إلى إبر أو مبضع جراح، وفي الوقت ذاته تعطيهن نفس النتيجة: وجه مشرق وبشرة نضرة خالية من التجاعيد. من أجل تحقيق هذا الهدف، فهن يجربن أي شيء ما دام طبيعيا وليست له أي مضاعفات جانبية، سواء تعلق الأمر بخلطات زيوت أو أعشاب أو تناول أطعمة غنية بمواد مضادة للأكسدة وغيرها، وأخيرا وليس آخر
رغم أن الخضوع لمبضع الجراح عادة ما يكون وسيلة للحصول على نتيجة جذابة تحسن شعور الناس تجاه أنفسهم وتجاه مظهرهم، تبين أن العكس صحيح أيضا. ويتعلق الأمر هنا بالحالة النفسية التي يمكن أن تتأثر بشكل كبير إلى حد حصول انفصام بين الشخص وصورته الجديدة حين تكون التغييرات جذرية وهذا ما يؤكده علماء النفس الأميركيون قائلين أن هناك علاقة وثيقة بين الشخصية والملامح، وأن أي تغيير
بعد أن تقرر القيام بتدخل تجميلي بسيط قد يكون مجرد حقن بوتوكس أو كولاجين أو تقشير بالليزر، تبدأ عملية البحث عن جراح ماهر يضمن لك نتائج إيجابية من شأنها إعادة عقارب الزمن إلى الوراء وليس تغيير الملامح كليا. المتعارف عليه في أي إجراء أن هناك دائما إمكانية التعرض لمضاعفات جانبية غير متوقعة. صحيح أن بعض هذه العمليات بسيط وأصبح من الممكن إجراؤها في دقائق معدودات
أحيانا نرى امرأتين من نفس العمر خضعتا لنفس الإجراءات التجميلية. تبدو واحدة متألقة وكأن عقارب السنين عادت بها عشر سنوات إلى الوراء، فيما تبدو الثانية وكأنها ليست تلك التي نعرفها. فملامحها تغيرت وتعابيرها أصبحت غريبة نحتاج إلى التعود عليها من جديد. السبب، بكل بساطة، يعود إلى الطبيب الجراح ومدى مهارته، لأنه كلما كان متمكنا من أدواته ويتمتع بحس فني كانت النتيجة مظهرا
كثر الحديث أخيرا عن الوجوه الخزفية الحديثة للأسنان، التي تعرف بالعدسات اللاصقة Lumeners، والتي تلبي رغبات كثير من الباحثين عن حلول لمشكلات أسنانهم وحاجتهم الماسة للحصول على ابتسامة جميلة مليئة باللؤلؤ وبياض الثلج. إن العدسات اللاصقة تختلف إلى حد كبير عن قشرة البورسلين التقليدية والمسماة بالوجوه الخزفية (Veneers).وتختلف هاتان التقنيتان في جوانب متعددة، سنقوم
تمثل تجاعيد الوجه والعيون “مساحة” كبيرة في مجال المشكلات التجميلية. وقد توصل الطلب الى “اجتراح” عدد من الحلول لها ولكن بادئ ذي بدء، يجب التمييز بين حالات عدة:- التجاعيد التعبيرية: وهي التي تتأتى من حركة عضلات الوجه في الجبين وبين الحاجبين وخارج العين خاصة، وعادة ما تبدأ بالظهور في سن مبكرة
مع ان فقدان اللسان او جزء منه أمر من الصعب بل او من المستحيل ان يستعاض عنه، إلا ان أطباء ألمان خالفوا هذه القاعدة ونجحوا في زرع لسان. يقول اكهارد غرينغ رئيس قسم امراض الانف والاذن والحنجرة في مستشفى الجامعة بمدينة لوبيك الالمانية انه وزملاء له عثروا على حل للمعضلة التي يواجهها المرضى الذين يفقدون جزءا من لسانهم بعد استئصاله نتيجة إصابته بمرض السرطان او نتيجة حادثة وذلك
استطاع الطب الحديث إعادة البسمة إلى العديد من السيدات اللواتى يعانين من الأرتخاء والتوسع، الذى يحدث نتيجة للولادة الطبيعية، أو التقدم فى العمر، حيثُ تضعف العضلات وتفقد قدرتها على دعم الأعضاء التناسلية وتقود العمليات الجراحية النسائية الجديدة إلى تضييق المهبل، واستعادة المرأة لثقتها بذاتها، والوصول إلى أكبر قدر من الإحساس بالرضا فى العلاقة الزوجية
عمليات التجميل صرعة تقوم بها الفتيات والنساء من أجل المحافظة على جمالهن وإخفاء عيوبهن. تختلف عمليات التجميل بين تلك المخصّصة للوجه كتجميل الأنف وشدّ الجفون، وتلك المخصصة للجسم كشفط الدهون وإزالة الترهلات. لكن مهما كان نوع عمليات التجميل، هناك بعض الأسئلة الضرورية التي يجب على المرأة طرحها على الطبيب قبل الخضوع للعملية، أبرزها: ما هي الخطوات الذي يجب أن أقوم
< 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10  ... > 
إبحث بالأسم و النشاط
الأسم:
النشاط:
نشرة الجمال المجانية
رجاء أدخال الايميل الشخصى لمتابعه النشرة المجانية
عيادة الجمال