تسريحات جو رعد .. دائما بنغمة "السهل الممتنع"
تاريخ النشر :10/02/2009 - 12:00 AM
أضف الصفحه إلى      
مجموعة جديدة للتسريحات يقدمها مصفف الشعر اللبناني جو رعد

مصفف الشعر اللبناني جو رعد يفتتح عام 2009، بتقديم مجموعة جديدة للتسريحات، معتمداً أسلوباً غير مألوف في قصّات الشعر. ويحوّل المصفف ما انطبع في ذاكرته ومخيّلته من أفكار وصور إلى تسريحات، في ما يشبه الانطباعية في الفن التشكيلي.

ويقدم رعد في مجموعته الجديدة ست تسريحات جديدة، يتهيأ للناظر إليها أنها صعبة التحقيق أو أنها لا يمكن أن تناسب أي مناسبة، إلاّ أنها تتلاءم مع مجموعات الأزياء العالمية. ويعمل على تقديم تسريحة تظهر مدى قدرته على التحكم بالشعر ونوعيته وألوانه، في إشارة مبطنة الى أن من استطاع ابتكار التسريحة يمكنه أن يطوّعها بما يتناسب مع الكثير من الأذواق، أو أن يعدلها.

ومن تسريحات المجموعة الجديدة «تارانتولا» (Tarantula)، التي استوحاها رعد من العنكبوت الشهيرة «تارانتولا» المشهورة بالشعر الذي يغطي جسدها، والذي تغيّره كلّ فترة، إلاّ انه يمزجها أيضاً بلوحة للراقصة الفرنسية ليان دو بوغي، وهي راقصة فرنسية ذاع صيتها خلال فترة الحرب العالميّة الأولى.
 
«نسيم الانبعاث» من مجموعة رعد الجديدة (الحياة)
«نسيم الانبعاث»، تسريحة ثانية ضمن مجموعة خريف – شتاء 2008-2009 لجو رعد، وهي مستمّدة من فخامة النحت المعماريّ الذي يميّز قصر شانتيي الفرنسيّ العريق. ويريد رعد عبرها أن «يهبّ نسيم انبعاث الحياة على أحد التماثيل المنحوتة على أحد أسوار القصر، فيحيي الحجارة، وينطبع إبداعاً في تسريحة العارضة، ويجعلها آية في الجاذبية والغرابة».

من الصعب تخيل أن يوحي سلّم حلزوني ملكي بتسريحة شعر، إلاّ أن الجمالية المسبوكة بعناية شديدة، وبدقّة فنيّة بارعة، تركت في ذهن رعد انطباعا تولّد من الترف الملكيّ. فجاء شينيون مذهل، يعكس ما انطبع من أثر تركته تلك الدوائر المنقوشة والمسبوكة بتعقيد ساحر، لتتمازج حركات الشينيون بتناغم متقن مع المحيط المليء بالتصميم الدائري والحلزوني.

ولأن امرأة رعد مليئة بالشجاعة والأنوثة في آن، يقدم لها تسريحة «جريئة وشجاعة»، لتجسيد سحر المرأة القويّة التي تضع هدفها نصب عينيْها، ولا تعرف سوى التقدّم، ولا تتوانى عن المجازفة وخوض غمار المغامرات من أجل تحقيق ما تصبو إليه. وهي لا تخلو من الأنوثة المتجسّدة بوردتيْن تضيفان على التسريحة سحراً أرستقراطياً لا يقاوم.

ويقدم المزين اللبناني تحية إلى «أيقونة» المرأة ماريلين مونرو، بتسريحة تحمل اسمها (ماريلين) وتعيد كلّ سيّدة إلى روعة عصر الخمسينات المترف. وفي مجموعته يقدّم رعد «الريترو» الأنيق على أنه الموضة التي لا تبطل، وسيّد المناسبات الدائم، واللائق بكلّ حدث تميّزه عوامل الترف والفخامة. بلمسات بسيطة يعطي رعد هذا الشينيون طابعاً مبتكراً، وخاصاً في طريقة تسريحة الغرّة التي جاءت في غاية البساطة والابتكار.


أضف تعليقك على الموضوع
تعليقات (1)