أوباما يحاول أقناع جنيفر هيدسون للغناء في حفل تنصيبه
تاريخ النشر :08/01/2009
أوباما يحاول أقناع جنيفر هيدسون للغناء في حفل تنصيبه

الرئيس المنتخب وزوجته ميشيل من جماهير المغنية السمراء جينيفر هيدسون

بعد رفضها الظهور في أي مناسبة أو الاشتراك في أي حفل غنائي منذ حادث مقتل والدتها وشقيقها وإبن شقيقها في شهر أكتوبر الماضي، إلا أن النجمة الأميركية جينيفر هيدسون ربما تعيد التفكير في الأمر من جديد بعد أن قيل إن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما يريدها أن تغني النشيد الوطني الأميركي خلال مراسم حفل تنصيبه رئيسا ًجديداً للبلاد في العشرين من يناير المقبل.

هذا وقد رفض مسؤول الدعاية الخاص بهيدسون التعليق على الموضوع، لكن أحد المصادر المطلعة في واشنطن أكد أن هيدسون،27 عاما، من أشد المؤيدين لأوباما.

كما أن الرئيس المنتخب وزوجته ميشيل من جماهير المغنية السمراء، القادمة من إحدى المناطق التي تكتظ بها أسر الطبقة العاملة في شيكاغو بالقرب من المنزل الذي نشأت وتربت فيه ميشيل أوباما.

ومن الجدير بالذكر أن هيدسون سبق لها وأن وافقت علي قبول دعوة أوباما لها كي تغني النشيد الوطني في مؤتمر الحزب الديمقراطي في دينيفر.

لكنها قامت بإلغاء جميع حفلاتها وبرامجها العلنية بعد أن تم العثور علي جثتي والدتها دارنيل دونيرسون، 57 عاما، وشقيقها جاسون هيدسون، 29 عاما، مقتولين رمياً بالرصاص في شقتهم في شيكاغو يوم الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي.

 كما تم العثور علي جثة ابن شقيقها جوليان كينغ، 7 أعوام، مقتولا ً في مركبة بعد ذلك بثلاثة أيام. وأشارت أصابع الاتهام لويليام بالفور، 27 عاما، وهو زوج شقيقة المطربة، بارتكابه تلك الجرائم البشعة.