Top
موقع الجمال

شارك

عناية بالبشرة

الحقيقة وراء مرطبات البشرة

تاريخ النشر:15-03-2012 / 12:00 AM

المحرر: خاص الجمال - إيناس مسعود

الحقيقة وراء مرطبات البشرة

بالرغم من الخيارات المتنوعة المتاحة، أصبح أمر اختيار مرطب جيد للبشرة شيئاً محبطاً تماما، فتجد وعودا براقة بتحسين نسيج الجلد وتعزيز تماسك البشرة ومقاومة ظهور خطوط التجاعيد؛ لكن الحقيقة أنها لا تفعل شيئاً.

في الواقع بعد أن جربتِ نصف دستة من مرطبات البشرة بدون أن تترك أي تأثير ملحوظ على بشرتك، حتى أصبحت هذه الادعاءات أكثر إرباكا عن كونها عاملاً مساعداً، ومع ذلك لابد أن تتذكري هذا:

- مرطب البشرة الجيد هو أكثر الأسلحة أهمية لمساعدتك على مقاومة جفاف الجلد المتصاعد والتقليل من آثار تقدم سن البشرة، وهنا الحقيقة وراء مرطبات البشرة بغض النظر عن كيفية تركيب المرطب بطريقة جيدة والذي لن يغير من بنية أو هيكلة البشرة ولن يمنع تكون التجاعيد.

- لا يمكن للمرطب العادي منع تجاعيد وجهك وسيكون شد البشرة مجرد مظهر مؤقت، لكنه سيمنحها الصقل والنعومة ومزيداً من المرونة وبالتأكيد يزيد من تألقها، أيضا عندما يتم ترطيب الجلد لا تظهر التجاعيد عميقة بنفس القدر الذي تكون عليه عندما تكون البشرة جافة.

كيف تعمل مرطبات البشرة؟
تعتمد المرطبات جميعا على إنشاء آليات ترطيب اصطناعي مماثلة لتلك الموجودة في البشرة ويمكن تحقيق ذلك بطريقتين:

- إما بمنع فقدان البشرة للماء.

- أو بواسطة جذب مياه إضافية من الطبقات الداخلية لها إلى السطح.

يتم إنجاز الهدف الأول باستخدام عوامل انسداد البشرة، بينما يتحقق الهدف الثاني باستخدام عوامل جاذبة للرطوبة، حيث تعمل عوامل السد على خلق عوائق زيتية على سطح البشرة، تؤدي إلى تباطؤ عملية التبخير الطبيعي للمياه، ربما عليك التعرف على بعض من عوامل السد هذه ومنها:

- زيت الزيتون.
- زيت اللوز.
- زبدة الكاكاو.
- شمع النحل.
- اللانولين.

لكن أحيانا تكون بعض عوامل السد ثقيلة على البشرة مما يسبب ظهور حب الشباب وخاصة النساء؛ لأنهن الأكثر استعمالا لهذه المستحضرات، ولتجنب هذه المشكلة تحتوي بعض المرطبات على السيليكون لتميزه بالشعور الزيتي ولا يسد المسام.

العامل الآخر هو عامل جذب المياه من الطبقات الداخلية الأعمق للبشرة إلى السطح، وهذه لا تشعر البشرة بالإحساس الدهني، ومن بعض أمثلتها ما يلي:

- حمض الهيالورونيك.

- حمض البيروليدون.

- الحمض الكربوكسيلي.

- لاكتيتس.

- اليوريا.

يحتوي مرطب البشرة على ما يتراوح من 65 إلى 85% حيث تقوم المياه بترطيب وتسهيل عملية امتصاص عناصر الترطيب، فنسبة المياه إلى محتوى الزيوت هي نقطة الخلاف بين كريمات النهار وكريمات الليل.

بينما تحتوي كريمات النهار على مياه أكثر وتكون أخف على البشرة، تزداد نسبة الزيوت في كريمات الليل وتكون أثقل ولها فوائدها الخاصة.

كيف تختارين المرطب؟
ليس هناك شك من وجود منتجات فعالة تقدم نتائج جيدة ولا تنصتي لادعاءات صناع مستحضرات التجميل، فقد أوضحت دراسات مستقلة أكثر من مرة أن المرطبات التي تتكلف من 30 إلى 40 $ لا تؤدي بالضرورة نتائج أفضل من الأنواع التي تعرض بسعر 2$.

ورغم تميز المرطبات باهظة الثمن بشعورها الجيد على البشرة، لكن عندما يتعلق الأمر بفاعليتها نجد أنها تكون أسوأ من الأنواع الرخيصة (قدمت هذه الدراسة بالاعتماد على تقارير المستهلكين).