بالصور .. فلسطينية تزرع الزهور في فوارغ القنابل التي قتلت ابنها

أن تزرع زهرة.. هو أمر عادي.. لكن أن تقاوم الاحتلال بزراعة الزهور هو أمر غير عادي.. ابتدعته أم فلسطينية فقدت ابنها خلال قذف إسرائيلي على الضفة الغربية. 
 
يلقي المحتل الإسرائيلي بقنابل الغاز المسيل للدموع ومن خلفه رصاص غادر، لتفريق فلسطينيين يتظاهرون احتجاجًا على الجدار العازل، فيسقط بعضهم بين شهيد ومصاب، وتخرج عجوز تجمع فوارغ القنابل لتملأها بالتراب الفلسطيني وتزرع بها زهورًا تفوح منها رائحة الشهداء ولسان حالها يقول للمحتل، قنابلكم التي تقتل أجسادنا لن تقتل أرواحنا.
 
هي الحاجة صبيحة، التي تداول نشطاء موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتوتير" صورها، وهي تروي "قنابل الزهور" وتترحم على روح ابنها باسم أبو رحمة، الذي قتل وهو يدافع عن أرضه رافضًا الجدار العازل. 
 
وبحسب ما نسب إلى محمد الخطيب مدير مشروع الحديقة، في تصريح لوكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، فإن زراعة قنابل الغاز بالزهور الملونة، هو جزء من فعاليات لتعزيز الصمود الفلسطيني بالضفة الغربية وذلك بدعم من مؤسسة "تعاون" لحل الصراعات وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "يو.إن.دي.بي". 
 
يذكر أن، الضفة الغربية تصنف ضمن المجموعة "ج" والتي تقع بحسب اتفاق أوسلو للسلام، للسيطرة الأمنية والإدارية الإسرائيلية. 
 
وكانت إسرائيل بدأت بناء الجدار العازل عام 2002، لمنع دخول سكان الضفة الغربية الفلسطينيين إلى المستوطنات الإسرائيلية القريبة من الخط الأخضر