Top
موقع الجمال

شارك

الصحة العامة

«إنفلونزا المعدة» .. عادات خاطئة قد تزيد من حدة المرض عند الأطفال

تاريخ النشر:07-01-2015 / 12:41 PM

 «إنفلونزا المعدة» .. عادات خاطئة قد تزيد من حدة المرض عند الأطفال
من العادات الشائعة إعطاء الطفل الذي يعاني من القيء والإسهال المشروبات الغازية، الزنجبيل، عصير الليمون أو عصير الفاكهة على الفور للمساعدة في «تهدئة آلام البطن».
 
إنه خطأ يقع فيه كثير من الآباء والأمهات ويسيئون بذلك إلى صحة أطفالهم، ويتسببون في زيادة حدة مرضهم، وهو اعتقاد خاطئ بأن المشروبات السكرية سوف تخفف النوبات الناتجة من التهاب المعدة والأمعاء.
 
إن الصواب هنا أن يُعطى الطفل المريض، تحت سن الخامسة، محلول الجفاف والإرواء، فنصف الأطفال في هذا العمر يتعرضون للقيء والإسهال على مدار العام، ويمكن تجنب بعض الحالات الأكثر خطورة إذا اتبع الوالدان النصائح والتعليمات الطبية.
 
في الولايات المتحدة، يوجد أكثر من 3.5 مليون طفل يعانون من التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي الحاد - المعروف أيضا باسم «إنفلونزا المعدة» viral gastroenteritis ينتج عنه، كل عام، أكثر من 500 ألف زيارة للأطباء، و55 ألف تنويم بالمستشفيات، و30 حالة وفاة.
 
وفي جميع أنحاء العالم، يُعدّ التهاب المعدة والأمعاء المتسبب الرئيسي للوفاة بين الرضع.
 
«إنفلونزا المعدة» مرض شائع يتسبب عن الإصابة بعدد من الفيروسات المختلفة وتكون أعراضه الرئيسية: القيء والإسهال، ومن أكثر هذه الكائنات شيوعا ما يلي:
 
- فيروس الروتا Rotavirus. تشير التقديرات إلى أنه يسبب من 30 في المائة إلى 50 في المائة من جميع حالات الإسهال الشديد.
 
- النوروفيروس Noroviruses. وهي مجموعة من الفيروسات ذات الصلة التي تمثل أكثر من 90 في المائة من تفشي إنفلونزا المعدة في الولايات المتحدة كل عام.
 
ويمكن لأي شخص أن يُصاب بإنفلونزا المعدة؛ المرض شديد العدوى الذي ينتقل بسهولة بين الأدوات من مكان لآخر، ثم يصل إلى جسم الإنسان عندما تلامس يداه جسما تلوث بهذه الفيروسات ثم يلمس بهما فمه وعينيه أو أنفه. تظهر الأعراض غالبا مباشرة وعلى الفور، وتشمل عادة: الإسهال المائي، القيء والغثيان، الصداع، الحمى، تقلصات البطن (آلام المعدة)، السعال، سيلان الأنف.
 
ووفقا لتقارير المعهد الوطني الأميركي للصحة والتفوق السريري، وُجد أن استخدام المشروبات السكرية لعلاج القيء والإسهال تصرف مُضرّ، حيث إن تناول المحتوى العالي من السكر يمكن أن يؤدي إلى ندهور الحالة لا تحسنها.
 
ورغم شدة هذه الأمراض، فإن هذا المرض عادة ما يكون شفاؤه ذاتيا خلال 1 إلى 10 أيام حسب الحالة الصحية للمريض. ومن المهم التأكد من عدم حدوث الجفاف، ومكافحته إذا حصل. ولحسن الحظ، هناك بعض الطرق البسيطة التي تساعد في تخفيف الأعراض التي تنتج عن الإصابة بفيروس المعدة.
 
وللوقاية يجب اتباع الآتي:
- محاولة عدم لمس العينين والفم أو الأنف (وهي الفتحات التي يدخل الفيروس عن طريقها).
 
- تجنب مشاركة الآخرين الأواني والمناشف وغيرها.
 
- التأكد من عدم حدوث الجفاف، لأنه يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة، حتى الموت.
 
- غسل اليدين (وأيدي الأطفال) بالصابون والماء بعد العودة من الأماكن العامة، وقبل تناول الطعام.