Top
موقع الجمال

شارك

سكووب

نجوم هوليوود هددوا بمغادرة أميركا إذا خسر أوباما

تاريخ النشر:05-11-2008 / 12:00 PM

نجوم هوليوود هددوا بمغادرة أميركا إذا خسر أوباما

لباراك أوباما شعبية واسعة في هوليوود، إذ تبارى أهل الفن في دعم المرشح الديمقراطي وشكلت مساهماتهم في هيئة حفلات موسيقية وحفلات لجمع الاموال وايضا في حملات لحث الشباب على التصويت، فمن مشاهير الغناء في أميركا أمثال بي ديدي، وجي زي، وآشر، وبيونسي، وماري جي بلايج، وبروس سبرنغستيين، وغيرهم توالت الحملات والحفلات التي ساندت المرشح الديمقراطي في سعيه نحو البيت الابيض.

بل وقام بعض هؤلاء النجوم بالمشاركة في مسيرات ومناظرات الى جانب أوباما، ويرفض بعض النجوم فكرة فشل أوباما في الانتخابات لدرجة ان هدد بعضهم بالرحيل من أميركا اذا تفوق ماكين في الانتخابات، ومن أشهر هؤلاء الممثلة سوزان ساراندون والممثل ستيف بالدوين والممثل مايكل ستيب.

وأخيرا انضم المغني الامريكي ذو الاصول الافريقية إكون إلى القائمة قائلا: «إذا لم يحصل (أوباما) على منصب الرئيس سأغير جنسيتي .. سأعود إلى أفريقيا .. أخشى أن أعيش هنا إذا صار (المرشح الجمهوري جون ماكين) رئيسا».

وأشار المغني الاسمر إلى أن سارة بالين المرشحة الجمهورية لتولي منصب نائب الرئيس تعد سببا آخر لـ«الفرار» من البلاد، موضحا: «لا أعتقد أنه (ماكين البالغ من العمر 72 عاما) سيتمكن من البقاء في المنصب لمدة ثماني سنوات.. لذا ستصير هي (بالين) الرئيسة .. يا إلهي هذا مخيف».

وقد علق الممثل مات ديمون قبل ذلك على احتمال ان تصل سارة بالين الى منصب الرئيس في يوم من الايام قائلا «إن ذلك يشبه فيلم رديئا من أفلام ديزني».

وقالت المغنية الاميركية بيونسيه إنها تأثرت كثيرا بالاهتمام العالمي الذي يحيط بالانتخابات الاميركية لهذا العام ولاسيما بالمرشح الديمقراطي باراك أوباما.

وقالت المغنية السمراء، 27 عاما، في تصريح لموقع «بوب إيتر» الالكتروني المعني بأخبار المشاهير: «كلنا متحمسون وقد حان الوقت.. أشعر بأن دولتنا نمت كثيرا وأننا سنستمر في النمو بسبب السيد أوباما».

وأضافت :«لقد حظيت بشرف لقاء السيد أوباما وزوجته وأبنائه وهم الحلم الاميركي.. إنهم غاية في الاناقة والروعة والذكاء.. إنهم يجعلونني أفتخر حقا ببلادي».

يذكر أن بيونسيه تزوجت في أبريل (نيسان) الماضي من مغني الراب جاي زي وهو مؤيد قوي لاوباما قضى الشهور القليلة الماضية في تقديم حفلات غنائية لصالح حملة أوباما.