Top
موقع الجمال

شارك

الصحة العامة

إتكررت زياراتي لأطباء القلب .. بماذا تنصح للاستفادة منها؟

تاريخ النشر:01-03-2017 / 09:49 AM

 إتكررت زياراتي لأطباء القلب .. بماذا تنصح للاستفادة منها؟

هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول إصابتك السابقة بنوبة الجلطة القلبية وتكرار زيارتك في العيادة لعدد من أطباء القلب، وحصول عدم استفادة منك في بعض الزيارات لبعض من الأطباء.

ما ذكرته من الممكن أن يحصل في أي عيادة طبية في العالم إذا لم يتم التحضير الجيد للزيارة من قبل المريض وفي وجود زحمة مرضى في العيادة مع تغير الطبيب لدواع عدة.

ولاحظ معي أن وقت لقاء الطبيب هو وقت قصير نسبيًا، ولا يتجاوز ربع ساعة في الغالب، والمطلوب من الطبيب والمريض إجراء لقاء مفيد ومثمر لتحسين المعالجة، وهذا يتطلب بداهة أن يُحضّر المريض نفسه للاستفادة من الطبيب في هذا الوقت القصير نسبيًا.

وهو ما يشمل سؤالك عن أي فحوصات طبية طلبها منك الطبيب سابقا وعليك القيام بها مثل تحاليل الدم أو تصوير الأشعة أو اختبار الجهد أو غيرها. ويشمل كتابتك لقائمة الأسئلة التي تود إجابات واضحة من الطبيب عنها، حول مرضك أو عن أي أعراض تشكو منها أو عن الأدوية التي تتناولها أو عن نوعية الأطعمة التي ينصحك الطبيب بتناولها وعن النشاط البدني الذي يتعين عليك ممارسته.

إن تحضيرك هذه الأمور يؤدي إلى استفادة أفضل من الوقت القصير نسبيًا المُتاح خلال الزيارة في العيادة. هذا جانب، والجانب الآخر يتعلق بإحضار الأدوية التي تتناولها أو كتابة قائمة لها، وكذا إحضارك قراءات قياس ضغط الدم في المنزل ونسبة السكر وغيرها مما قد يطلب الطبيب القيام به لتحسين فرص معرفة حالك خلال الفترة الماضية، ومن الأفضل دائما أن يحضر معك أحد أفراد أسرتك ليستمع معك إلى الطبيب ويستوعب كلامه معك كي يعينك في التذكر لاحقًا.

وتغير الأطباء في مراجعات العيادة أمر وارد جدا، والمهم هو التواصل المفيد والسريع بين الطبيب والمريض.

ولاحظ أن على الشخص نفسه أن يتولى الاهتمام بصحته ويكون شريكًا مع الطبيب في قرارات المعالجة، ولذا حتى لو تغير الطبيب فإن طبيب القلب الثاني سيطلع على الملف الطبي وسيناقش معك الجوانب المتعلقة بما تم تقريره في خطة معالجته ومتابعتك، والمهم أن تكون فاعلا ومشاركا لطبيب وليس مستمعًا فقط أو تنتظر من الطبيب وحده أن يُدير الحديث والنقاش خلال الزيارة في العيادة، وكن على ثقة أن الطبيب يريد منك ذلك ويرحب بأسئلتك واستفساراتك ويحتاج منك للتعاون وأيضًا إلى كثير من المعلومات التي تذكرها وتفيده في تقديم الخدمة الطبية الصحيحة والمفيدة لك.


- هل القسطرة القلبية عبر شريان المعصم أفضل من شريان الفخذ؟

هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول إجرائك مرتين قسطرة للقلب عبر شريان الفخذ وقرار الطبيب ضرورة إجراء قسطرة قلبية لك وأنه يُفضل إجراءها عبر شريان المعصم.
ولاحظي أنه في السابق كنّا نُجري قسطرة القلب عبر شريان الفخذ وكان هذا روتينيًا، ثم بدأ استخدام شريان المعصم كمدخل للقسطرة كي يصل الطبيب إلى القلب، وانتشر اللجوء إلى هذا المدخل، أي شريان المعصم، لأسباب عدة.

وتعلمين أن إدخال أنبوب القسطرة يجب أن يتم من أحد شرايين الجسم مثل شريان أعلى الفخذ أو باطن المعصم. وشريان الفخذ أكبر حجمًا ويوفر مسارًا مباشرا إلى القلب، أما شريان المعصم فأصغر حجمًا والدخول منه للقسطرة يوفر للمريض راحة أفضل بعد إخراج القسطرة من الشريان، وتذكرين في القسطرتين السابقتين عملية إخراج القسطرة من شريان أعلى الفخذ وضغط الطبيب على تلك المنطقة لمدة تصل إلى عشرين دقيقة وطلبه عدم تحريك مفصل الورك لمدة ست ساعات وذلك كله منعًا لحصول نزيف أو تجمع دموي.

هذه الأمور تكون أقل خطورة وأقل احتمالاً في حصولها عند الدخول بالقسطرة عبر شريان باطن المعصم، وما هو مطلوب عند إزالة القسطرة هو وضع ضغط بضماد لمدة ساعتين ويستطيع المريض أن يتحرك بسهوله ويجلس ويتناول طعامه ويستخدم يده، ولكن عليه عدم استخدام اليد تلك في حمل أشياء ثقيلة لمدة ثلاثة أيام، وبعدها يستخدم يده كما كان معتادا من قبل.

والمهم هو ما يُفضله الطبيب ليضمن قيامه عمل جيد في إجراء القسطرة وإجراء المعالجات اللازمة في شرايين القلب لو استدعى الأمر، أما بالنسبة لك فربما أن الاستخدام عبر شريان المعصم أهون عليك وأقل احتمالاً للتسبب بالنزيف.


- ما أسباب انتفاخ الخصية؟

انتفاخ الخصية قد يحصل في مرحلة من عمر الرجل، وقد يشمل الخصيتين أو إحداهما، وقد يكون مصحوبًا بألم وربما دون ألم.

وهناك عدة أسباب لحصول هذه الحالة، منها ما له علاقة ببعض الأمراض المزمنة أو ضعف القلب، ومنها ما له علاقة بالتهابات ميكروبية في الأعضاء التناسلية، ومنها ما له علاقة بفتق في جدار البطن أو بتضخم الأوردة التي في الخصية أو نتيجة لإصابات وحوادث طالت الخصية، وهناك أسباب أخرى أقل ندرة.

وإذا كان الأمر مصحوبًا بألم شديد أو شعرت بوجود كتلة مرافقة في الخصية فإن الحالة تستدعي مراجعة الطبيب بشكل مباشر وسريع، وإن لم يكن الأمر كذلك فإن مراجعة الطبيب لا تزال ضرورية، وخلال فترة الانتظار على المُصاب تقليل حركته ما أمكن ووضع كمادات باردة وتحاشي ارتداء ملابس ضيقة.

وعليك ملاحظة أن الطبيب سيسأل عددا من الأسئلة المهمة، مثل: متى حصل الانتفاخ وهل حصل فجأة أم بالتدرج، وهل تشعر أن التورم هو تجمع للسوائل، وهل هو في جانب دون آخر، وهل سبق لك إجراء عمليات جراحية أو تعرضت لإصابات الحوادث في تلك المنطقة؟ وغيرها من الأسئلة. والمعالجة مبنية على معرفة السبب، وقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات لك.