Top
موقع الجمال

شارك

سكووب

ناعومي كامبل بدأت تنفيذ عقوبتها بتقديم الطعام للمشردين

تاريخ النشر:16-09-2008 / 12:00 PM

ناعومي كامبل بدأت تنفيذ عقوبتها بتقديم الطعام للمشردين

العارضة العالمية الشهيرة ناعومي كامبل بدأت في تـأدية عقوبة الخدمة العامة للمجتمع يوم الثلاثاء الماضي الـ9 من سبتمبر/أيلول الجاري متأخرة عشر دقائق عن موعدها في اليوم الأول من العقوبة.

فقد وصلت كامبل -38 سنة- متأخرة في سيارة ليموزين فارهة إلى مركز وايت تشابيل الخيري الذي يقدم الطعام والمأوى للمشردين في غرب لندن، لكنها بدلا من القيام بالأعمال الشاقة في المركز الخيري مثل أعمال التنظيف تم إسناد المساعدة في الأعمال المكتبية إليها.

ويقول مصدر لجريدة دايلي ميرور البريطانية "عادة ما يكون العمل في الخدمة العامة شيئا شاقا، ومرهقا لكنه ليس الحال مع كامبل.. لقد كانت ودودة مع العاملين، وألقت عليهم التحية لدى وصولها لكنها لم تبدِ متحمسة".

كامبل يجب عليها أداء 200 ساعة من الخدمة الاجتماعية العامة في إطار عقوبتها في واقعة ثورتها لدى فقدانها لإحدى حقائبها في مطار هيثرو في لندن في إبريل/شباط الماضي، ثم قيامها "بسب" طيار إحدى طائرات الخطوط البريطانية و"البصق" على رجال الشرطة الذين اصطحبوها إلى خارج الطائرة مكبلة بالأصفاد.

وبعد انتهاء العمل في اليوم الأول حضرت العارضة حفلا اجتماعيا؛ إذ صرحت بأنها تكيفت جيدا مع الناس العاملين بالمركز، وأنها قامت بدعوتهم لحضور عرض الأزياء الخيري في لندن في الأسبوع المقبل الذي يهدف لجمع المال لحماية النساء من الموت في أثناء حملهن.

وتقول دايلي ميرور إن كامبل قالت "لقد أمضيت وقتا رائعا اليوم والجميع كانوا محبين جدا ومرحبين، وقد دعوتهم إلى عرض الأزياء الخاص بي، فوعدوني بالحضور.. أنا أريد مجرد أن أحني رأسي حتى أنتهي من الأمر".

كامبل ليست غريبة عن العمل العام للمجتمع بسبب ثورات الغضب التي تنتابها ولا تستطيع السيطرة فيها على أعصابها، ففي العام الماضي بمدينة نيويورك اضطرت لتنظيف المراحيض ومسح الأرضية في قسم صحة المدينة بعدما أقرت بالذنب في واقعة إلقاء هاتفها المحمول في وجه خادمتها وإصابتها، وأدت الخدمة دون أن تتخلى عن الاستعراض؛ إذ حضرت للعمل مرتدية حذاء عالي الكعبين وبالطو من الفراء وقبعة فيدورا!

ومن النجوم الآخرين الذين أدوا عقوبة الخدمة العامة المغني الإنجليزي بوي جورج، الذي قام بكنس شوارع مانهاتن لمدة خمسة أيام منذ عدة سنوات لإضاعته وقت الشرطة في بلاغ كاذب.