Top
موقع الجمال

شارك

سكووب

أوبرا وينفري : " لا شيء يقارن بفوز أوباما.. فالأمل عاد من جديد"

تاريخ النشر:07-11-2008 / 12:00 PM

أوبرا وينفري : " لا شيء يقارن بفوز أوباما.. فالأمل عاد من جديد"

بعد أن كانت عاجزة عن الكلام تمامًا أثناء فرز أصوات الناخبين الأمريكيين، انطلقت ملكة البرامج الحوارية "أوبرا وينفري" لتعبِّر عن سعادتها بفوز أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وهي التي كانت من أوائل المؤيدين له في بداية حملته الانتخابية.

وقالت أوبرا لعددٍ من البرامج الإخبارية منها اكسيس هوليوود وأخبار BBC "إنها لا تجد كلمات تستطيع التعبير عما تعنيه هذه الليلة، فالجميع يستخدمون كلمة "تاريخي"، أما أنا فأقول لم يكن هناك أبدًا ليلة مثل هذه على كوكب الأرض ولا شيء يقارن بهذا".

اوبرا - التي وقفت ضمن حشدٍ كبير من المشاهير الأمريكيين في حديقة جرانت بشيكاغو، منهم: النجم براد بيت والقس جيسى جاكسون تستمع إلى خطبة أوباما بعد فوزه في الانتخابات الأمريكية دامعة العينين - قالت " لقد كنت متأثرة جدًا وكنت أدلى بصوتي مع حشدٍ من الناس الذين كانوا متحمسين جدًا، إننى أصوِّت معهم وأردت أن أغنى أغنية "أمريكا الجميلة"، حيث كنت في غاية التأثر".

وأضافت "أشعر أن الأمل فاز، وأشعر أن هناك صحوة في الوعي وأشعر أن هناك شيئًا كبيرًا وشجاعًا حدث هنا لم يحدث مثله أبدًا في حياتنا من قبل".

تأييد المشاهير
الرئيس الـ44 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما حظي بتأييد الكثير من المشاهير في أمريكا، منهم النجم جورج كلونى الذي كان أيضًا من أوائل مؤيديه وسارع بإصدار بيان لتهنئة أوباما بفوزه، قال فيه "أهنئ الرئيس المنتخب أوباما على هذا النصر التاريخي، والآن حان وقت توحيد البلاد حتى نستطيع التغلب على التحديات غير العادية التي يواجهها هذا الجيل".

واضطر العديد من الأمريكيين إلى تحمل الوقوف لساعات طويلة في طوابير الانتظار للإدلاء بصوتهم، أما النجم تيم روبينز فاضطر للحصول على أمرٍ من المحكمة!

حيث واجه النجم تيم روبينز مشكلة في الإدلاء بصوته الانتخابي بعد أن توجه إلى لجنته الانتخابية في مانهاتن نيويورك فلم يجد اسمه في الكشوف الانتخابية صباح الثلاثاء 4 نوفمبر/ تشرين الثاني رغم أنه مسجلٌ في هذه اللجنة هو وزوجته النجمة سوزان ساراندن منذ عام 1988!

وظل النجم روبينز 50 سنة جالسًا في اللجنة رافضًا أن ينصرف ومطالبًا بالتحدث إلى أحد المسئولين عن العملية الانتخابية ليشرح له سبب اختفاء اسمه من الكشوف الانتخابية، فاستدعوا له أحد رجال الشرطة!

وفي حديثه التليفوني مع الأسوشيتدبرس عن هذه الواقعة، قال روبينز "قلت للمسئول أتحاول تهديدي ؟ .. ولكن الشرطي قال إن لي كل الحق في التواجد هنا".

تيم روبينز المعروف بأنه ناشط ليبرالى وقام بدور مرشح للكونجرس في فيلم "بوب روبيرتز Bob Roberts" الذي كتبه وأخرجه في عام 1992 – بعد ساعات من الانتظار طُلب منه التوجه إلى لجنة الانتخابات الرئيسية في وسط المدينة حيث وجد اسمه وأنه مقيد في الكشوف الانتخابية، فأصدر قاضٍ حكمه بالسماح له بالإدلاء بصوته فعاد إلى لجنته في مانهاتن.

دعم أوبرا وينفري لأوباما
من المنتظر أن يكافئ المرشح الديمقراطي السيناتور باراك أوباما لانتخابات الرئاسة الأمريكية مؤيدته ومناصرته في حملته "أوبرا وينفري" ملكة البرامج الحوارية الأمريكية بأن يغرمها ما مقداره 25 مليون دولار سنويا.

فبحسب مجلة "فانيتي فير" فإن الخطة السياسية للضرائب للمرشح أوباما -والتي تهدف لمساندة الطبقة الوسطى- يمكن أن تكلف أوبرا ضرائب بقيمة 25 مليون دولار في العام، بينما خطة منافسة الجمهوري السيناتور جون ماكين الضريبية يمكن أن توفر لأوبرا 9 ملايين دولار!

ومع ذلك يبدو أن هذا الأمر لا يضايق البليونيرة أوبرا أو يؤثر في دعمها لأوباما؛ حيث صرحت لموقع اكسيس هوليوود في يونيو/حزيران الماضي لدى الإعلان عن أن أوباما أصبح المرشح الرسمي للحزب الديمقراطي قائلة "إنني في غاية السعادة وكنت أرقص فرحا طوال اليوم وإذا طلب مني أوباما أن أطرق أبواب كل البيوت الأمريكية سأفعل".

مساندة أفرو أمريكاني
الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ أوبرا -54 سنة- التي تعلن فيها عن مساندتها لمرشح انتخابي، وربما السبب في ذلك أن أوباما أفرو - أمريكان، وأوبرا معروفة بمساندتها لبني جنسها.

وفي سبتمبر/أيلول 2007 أقامت أوبرا حفلا في قصرها الفاخر في سانتا باربرا لجمع التبرعات لحملة أوباما الانتخابية، كما صحبته في جولته الانتخابية في ثلاث ولايات في أوائل هذا العام، هي "لوا" و"نيوهامبشاير" و"جنوب كارولينا".

كما صحبت أوبرا السيناتور الديمقراطي في احتفالية كولومبيا بولاية جنوب كارولينا، التي جذبت حشدا ضخما من الأمريكيين مكونا من 30 ألف شخص، وهو أكبر عدد من الناس حضر احتفالية لأي سياسي في عام 2007.

ويتوقع محللون سياسيون في جامعة ميريلاند أن يترجم تأييد وينفري لأوباما إلى ملايين من الأصوات الانتخابية الإضافية لأوباما.