Top
موقع الجمال

شارك

سكووب

ثلث سكان العالم يشاهدون مراسم تشييع مايكل جاكسون

تاريخ النشر:08-07-2009 / 12:00 PM

المحرر: خاص الجمال - ياسر حسان

ثلث سكان العالم يشاهدون مراسم تشييع مايكل جاكسون
رسالة تأبين من الرئيس الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا وإشادة من الرئيس أوباما

أنتهت الثلاثاء 7-7-2009 مراسم الجنازة الخاصة لملك البوب مايكل جاكسون قبل مراسم التكريم الشعبية التي يتابعها مئات ملايين الأشخاص في العالم عبر محطات التلفزة الفضائية، بكلمات المشاهير وأغاني النجوم الذين ذكروا السيد المسيح عليه السلام مرات عدة، وسجي جثمانه في تابوت ذهبي في قاعة "ستايبلز سنتر" الرياضية في وسط لوس انجلوس، في إشارة واضحة إلى أنه مات مسيحياً، بينما غنى شقيقه المسلم جيرمين أغنية في وداعه.

وسجى ملك البوب الراحل مايكل جاكسون في تابوت مذهب تبلغ قيمته 25 الف دولار، وصنع التابوت وهو من طراز "بروميثيوث" في الشركة عينها التي تولت انجاز تابوت المغني جيمس براون في عام 2006. فيما توالت فقرات تأبينه في لوس أنجلوس، التي شارك فيها كبار نجوم الفن.

وكانت تقارير ذكرت أن مراسم تشييع جنازته ستتم وفقا للشريعة الإسلامية، في إشارة واضحة على أنه مات مسلما، وكانت صحف بريطانية ذكرت في نوفمبر من العام الماضي أنه اعتنق الدين الإسلامي، على خطى شقيقه "جيرمين" الذي أسلم عام 1989 وأقام عدة سنوات في مملكة البحرين.

لكن الواقع أن كلمات المشاهير وأغاني النجوم قد تضمنت ذكر السيد المسيح عليه السلام مرات عدة.

وتابع مئات ملايين الاشخاص عبر العالم في ستايبلز سنتر في لوس انجليس مراسم التكريم بقراءة رسالة من رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا.

ودخل إخوة جاكسون يحملون نعش ملك البوب إلى قاعة "الحرية" في المقبرة التي تتسع لـ1200 مقعد، والمقامة بين قبور عدد من النجوم الكبار في عالم السينما.

وبدأت المراسم التي نقلت عبر الانترنت وعبر محطات التلفزيون عبر العالم عند الساعة 10,15 بالتوقيت المحلي (الساعة 17,15 ت.غ.) بقراءة رسالتين من قبل المغني سموكي روبنسون.

وبدأت مراسم تكريم جاكسون بقراءة رسالة من رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا، وقد سجي جثمان مايكل جاكسون الموضوع في نعش مذهب أمام المسرح في القاعة بحضور مجموعة من النجوم. وبدأت المراسم بقراءة رسالتين من قبل المغني سموكي روبنسون.

وكانت احدى الرسالتين موجهة من الرئيس نيلسون مانديلا. وتلا سموكي روبنسون الرسالة امام الاف الاشخاص الذين يحضرون المراسم في القاعة، والتي جاء فيها "مايكل اصبح قريبا جدا منا بعدما بدأ بالمجيء الى جنوب افريقيا والغناء فيها".

وقال مانديلا في رسالته: "إننا نكن تقديرا كبيرا لموهبته .. كان مايكل عملاقا وأسطورة".

ومن ثم تلا سموكي روبنسون رسالة من المغنية ديانا روس صديقة مايكل جاكسون الكبيرة، وجاء في رسالتها: "يجب أن تعرفوا أنه رغم عدم وجودي هنا في ستايبلز سنتر؛ إلا أن قلبي معكم".

وأهدى الكونجرس الأمريكي خلال حفل التأبين شهادة لأسرة جاكسون تؤكد أنه أسطورة لن تُنسى في عالم الغناء.

وتحدث كثير من أصدقاء جاكسون عن صفاته الحميدة، وخجله بعيدا عن المسرح الذي كان منطلقا عليه، وقال أحدهم إن جاكسون يستحق لقب أكبر من "ملك البوب" الذي حصل عليه، مما حدا بكل من كان جالسا بالقاعة إلى الوقوف والتصفيق الحار تعبيرا عن تأييدهم لما قال.

وقال النجم العالمي ستيفي ووندر صديق جاكسون "هذه لحظة لم أكن أتمنى أن أعيش لأصل إليها، لكني أعلم أن الله رحيم، كنت أتمنى أن يكون جاكسون معنا الآن، لكنه بالتأكيد في مكان أفضل الآن".

وأشار إلى أنه كان قد كتب أغنية لجاكسون ولم يصدق أنه أعجب بها وقرر غناءها. ثم قام ووندر بغناء الأغنية.

فيما قالت ماريا كاري عن جاكسون "لقد كان معنا محبوبا، والآن لم نعد نعلم أي شيء بعد أن فقدنا هذا النجم الساطع الذي ذهب من بين أيدينا، فهو الآن يغني بين النجوم وفي السماوات".

النجمة بروك شيلدز غالبت دموعها لتقول في كلمتها التأبينية إن "مايكل كان مختلفا. البعض كان يرى أننا لا يمكن أن نلتقي، لكن بالنسبة لنا كانت صداقة مهمة وكبيرة، فهو كان يعتمد عليّ، ويعلم أنه يمكن أن يستشيرني في أي وقت".

وأضافت "لم نلتقِ فنيا، وقد حاول ذات مرة أن يعلمني رقصة الروك، لكنه أقر بفشله في أن يفعل ذلك. كان يحب الضحك للغاية".

من جانبه، قال لاعب كرة السلة الأمريكي كوبي برايانت "كان له تأثير كبير علي وأنا أشاهده، وطلبني لأن أشاركه إحدى أغنياته، ولم أصدق أنه جاكسون الذي يحدثني ليطلب مني ذلك الشرف".

وقد شارك الطفل البريطاني الإيراني الأصل "شاهين" الذي وصل في مايو الماضي إلى نهائي برنامج "المواهب البريطانية" (بريتنز جوت تالينت) في مراسم تأبين مايكل جاكسون، وغنى له أغنية "whos loving you"، وشكر لجاكسون مساعدته له.

وانهارت ابنته باريس جاكسون وهي تؤبنه، ولم تستطع أن تكمل كلمتها. ووجهت كلامها إليه قائلة وسط دموعها: إنها ستفتقده وإنها تحبه للغاية.

وكان في انتظار جثمان جاكسون نحو 18 ألفًا من العشاق والأصدقاء في ساحة ستيبلز سنتر لحضور المراسم.

كما تجمع أكثر من 250 ألف شخص ازدحمت بهم الأرصفة الواقعة خارج هذه الساحة لتوديع جاكسون الذي كان عمره 50 عامًا وقت وفاته.

وحضر مراسم التأبين الكثير من مغني ومغنيات البوب، مثل: ماريا كاري واشر، وجنيفر هدسون، وسموكي روبنسون، وليونيل ريتشي، وستيفي وندر، وكذلك النجمة العالمية بروك شيلدز ونجوم الرياضة مثل لاعب كرة السلة الأمريكي كوبي برايانت، وشخصيات شهيرة أخرى مثل بروك شيلدز، وبيري غوردي مؤسس شركة "موتاون" للموسيقى الذي اكتشف موهبة مايكل جاكسون.

وكانت سلطات مدينة لوس انجلوس أعلنت ان جنازة جاكسون التي تقتصر على العائلة والمقربين تقام عند الساعة الثامنة (الساعة 15,00 ت.غ.) في مقبرة فوريست لون في هوليوود.

وتطل "فوريست لون هوليوود هيلز" على استوديوهات "ديزني" و"يونيفرسال" و"وورنر" وتضم في تلالها مثوى بعض نجوم السينما مثل بيتي دايفيس وباستر كيتون، اضافة الى المخرج فريتز لانغ.

وقد شارك 1,6 مليون شخص في سحب بالقرعة جرى عبر الانترنت اختير في محصلته 8750 شخصا فاز كل منهم ببطاقتين لحضور مراسم التكريم.

وقد توافد الفائزون الاثنين الى ملعب فريق دودجرز المحلي للبيسبول من اجل سحب بطاقاتهم.

وتمكن 11 الف من معجبي النجم العالمي الراحل من حضور المراسم في "ستايبلز سنتر" فيما تابعها 6500 آخرون عبر شاشة عملاقة نصبت في قاعة "نوكيا ثياتر" المجاورة.

وحاول بعض اصحاب البطاقات بيعها عبر الانترنت حيث عرض البعض البطاقة الواحدة بسعر 100 الف دولار، غير ان موقعي المزاد العلني "اي باي" والاعلانات المبوبة "كرايغ ليست" اعلنا الاثنين نيتهما سحب العروض، التي اعتبروها "غير مناسبة".

وضربت شرطة لوس انجلوس طوقا في وسط لوس انجلوس، وحثت المعجبين الذين لا يحملون بطاقات على لزوم منازلهم.

غياب طليقة جاكسون وتيلور
فيما غابت عن هذه المراسم ديبي رو -زوجة جاكسون السابقة- التي قالت إن حضورها ربما يكون عاملا مشتتًا، كما لم تحضر صديقة جاكسون المقربة منذ فترة طويلة إليزابيث تيلور التي قالت إن مشاعرها تغلبها لدرجة تمنعها من الحضور.

وكان أقارب ملك البوب وصلوا مساء الاثنين إلى مدافن "حديقة فورست لون التذكارية" في لوس أنجلوس قبل 12 ساعة من الموعد المحدد لمراسم تأبينه.

وعرضت محطة "إنترتينمينت تونايت" الأمريكية التلفزيونية لقطاتٍ مصورةً لسيارة نقل الموتى يرافقها حشدٌ كبير من رجال الشرطة في مقبرة المشاهير في تلال هوليود.

إلغاء إشراف أمه
كان قاضٍ أمريكي قد منح الاثنين مهمة الإشراف المؤقت على ممتلكات نجم موسيقى البوب مايكل جاكسون لموظفين اثنين ذكر اسمهما في وصية نجم البوب التي كتبها عام 2002، وهو ما يلغي طلب والدته كاثرين جاكسون التي حصلت على إشرافٍ مؤقت على ممتلكاته الأسبوع الماضي.

وأصدر قاضي المحكمة العليا في لوس أنجلوس ميتشل بيكلوف قرارًا بتكليف محامي جاكسون لفترة طويلة جون برانكا والمدير الموسيقي التنفيذي له جون ماكلين بتولي مسؤولية الإشراف على ثروة جاكسون التي تقدر بـ500 مليون دولار حتى جلسة أخرى يوم 3 أغسطس.

يذكر أن القاضي بيكلوف فوَّض الأسبوع الماضي كاثرين جاكسون بالإشراف المؤقت على ثروة جاكسون قبل يومٍ واحدٍ من ظهور وصيته التي كتبها عام 2002.

وتوفي مايكل جاكسون بشكل مفاجئ في 25 يونيو في لوس أنجلوس عن خمسين عاما، فيما كان يستعد للعودة إلى الساحة الفنية من خلال سلسلة حفلات في لندن هذا الصيف.

المحطات الرئيسية في حياة مايكل جاكسون
- 29 أغسطس (آب) 1958: ولادة مايكل جاكسون في غاري (إنديانا شمال الولايات المتحدة).

- 1962 ـ 1964: انطلاق فرقة «جاكسون فايف» من قبل جو جاكسون الوالد مع أبنائه الخمسة: جاكي وجيرمين وتيتو ومارلون ومايكل.

- 1969: أول أغنية ناجحة في سن الحادية عشرة لفرقة «جاكسون فايف» وهي «آي وانت يو باك»، وقد أبرمت الفرقة عقدا مع شركة الإنتاج موتاون للفنانين السود في ديترويت.

- 1970: انطلاق حياته الفنية المنفردة بموازاة عمله مع جاكسون فايف.

- 1979: صدور الألبوم «اوف ذي وول» من إنتاج كوينسي جونز وقد بيعت منه 11 مليون نسخة.

- 1982: بيع أكثر من 41 مليون نسخة من ألبوم «ثريلر» ليصبح بذلك مايكل جاكسون أحد أكبر نجوم البوب في الثمانينات.

- 1984: تعرض المغني والراقص لحروق في الوجه خلال تصوير دعاية لشركة بيبسي.

- 1985: اشترى جاكسون بمبلغ 5.47 مليون دولار شركة «إيه تي في» التي تمتلك حقوق أغاني جون لينون وبول ماكارتني.

- 1987: بيعت أكثر من 20 مليون نسخة من ألبوم «باد».

- 1988: نشر سيرة ذاتية بعنوان «مونووك».

- 1990: ظهر للمرة الأولى وهو يرتدي قناعا.

- 1991: بيعت 21 مليون نسخة من ألبوم «دنجيريس».

- 1993: أول محاكمة اتهم فيها بأنه اعتدى جنسيا على فتى في الثالثة عشرة، أول مقابلة تلفزيونية له في 14 عاما ينفي فيها أنه ينام في غرفة أكسجين ويؤكد أن بياض بشرته عائد إلى مرض «فيتيليغو».

- 1994: تعليق الملاحقات القضائية بعد اتفاق ودي مع رافعي الدعوى إثر دفع أكثر من 20 مليون دولار، تزوج بعدها من ليزا ماري بريسلي ابنة الملك ألفيس بريسلي.

- 1996: تطلق من بريسلي، وتزوج من ديبورا رو الممرضة التي كانت تعمل لدى طبيب الجلد الخاص به.

- 1997: أنجبت زوجته نجلهما الأول برينس مايكل جونيور.

- 1998: ولادة طفلته باريس مايكل كاثرين.

- 1999: تطلق من رو وحصل على حضانة طفليه.

- 2001: بيعت 2.1 مليون نسخة من ألبوم «اينفيسبل».

- 2002: ولادة طفله الثالث برينس مايكل الثاني من أم بديلة لم يكشف عن هويتها، وقد أثار جدلا كبيرا بعدما حمل طفله من فوق شرفة فندق في برلين ليراه الصحافيون.

- 2003: بث فيلم وثائقي في فبراير (شباط) بعنوان «ليفينغ ويز مايكل جاكسون» الذي أعلن فيه النجم أن لا مشكلة في النوم في سرير واحد مع أطفال.

ويظهر في الفيلم صبي في الثالثة عشرة، سيرفع شكوى قضائية بعد ذلك ضد مايكل جاكسون، ويروي فيه كيف كان غالبا ما يمضي مع شقيقه الليل في غرفة نوم مايكل جاكسون.

وفي 18 نوفمبر (تشرين الثاني) وبعد ثلاثة أشهر من التحقيق شنت الشرطة عملية مداهمة وتفتيش واسعة في مزرعة «نيفرلاند» التي يملكها النجم العالمي، وفي 20 نوفمبر (تشرين الثاني) سلم جاكسون نفسه إلى الشرطة وأوقف، وأمضى أكثر من ساعة موقوفا قبل أن يفرج عنه بعد دفع كفالة.

في 18 ديسمبر (كانون الأول) وجهت إليه رسميا تهمة الاعتداء الجنسي.

- 2004: في 16 يناير (كانون الثاني) دفع مايكل جاكسون ببراءته خلال أول مثول له أمام المحكمة وسط تغطية إعلامية هائلة.

- 2005: بدأت المحاكمة في 31 يناير (كانون الثاني). وتمت تبرئته في يونيو (حزيران). فغادر عندها كاليفورنيا ليعيش في البحرين ثم في أوروبا فلاس فيغاس (نيفادا غرب الولايات المتحدة).

- 2006: في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) صعد مجددا على خشبة المسرح في لندن للمرة الأولى منذ تسع سنوات بمناسبة حفل «ورد ميوزيك اواردرز».

وغادر المسرح وسط صيحات الاستهجان إذ إنه تمكن فقط من غناء بعض مقاطع من أغنية «وي آر ذي ورد».

- 2009: في يناير (كانون الثاني) انتقل للعيش مجددا في كاليفورنيا.

- في الخامس من مارس (آذار) أعلن من لندن عن سلسلة من الحفلات الغنائية في يوليو (تموز) في العاصمة البريطانية مؤكدا عودته الكبيرة إلى الساحة الفنية.

- في 25 يونيو (حزيران)،أعلن معهد الطب الشرعي في لوس انجليس، وفاة ملك البوب، مقبرة «فوريست لون هوليوود هيلز» مثوى مايكل جاكسون الأخير

- تطل مقبرة «فوريست لون هوليوود هيلز» التي تمت فيها مراسم دفن مايكل جاكسون، على استوديوهات ديزني ويونيفيرسال وورنر في لوس أنجليس، وتضم بين تلالها قبور عدة نجوم في عالم السينما من بيتي ديفيس إلى فريتز لانغ.

وأنشأ المقبرة في نهاية أربعينات القرن الماضي المقاول هوبيرت إيتون الذي أراد أن يقيم مقبرة مختلفة عن المقابر الأخرى الكئيبة والمصنوعة من الغرانيت، وتمتد «فوريست لون هوليوود هيلز» على عشرات الهتكارات على مرتفعات لوس أنجليس وسط حدائق متقنة، وتتضمن قبورا ونصبا جنائزية بسيطة، ويتعمد المسؤولون فيها التكتم الشديد، إذ إنهم يرفضون على الدوام توفير خريطة للسياح حول أماكن وجود قبور النجوم، خلافا لمقابر أخرى في المدينة.

وتشكل مقبرة «فوريست لون هوليوود هيلز» المثوى الأخير لكثير من النجوم الكبار في الفن السابع مثل الممثلين والممثلات بيتي ديفيس وستان لوريا وباستر كيتون ودورثي لامور وديفيد كارادين، كما أنها تضم قبور الكثير من المخرجين أمثال تيكس افاري وفريتز لانغ، مرورا بروبرت الدريتش وتشارلز لوتون.

ووارى مايكل جاكسون الثرى إلى جانب أسماء لامعة في عالم الموسيقى كذلك، أحدهم اندي غيب، أحد أفراد فرقة «بي جيز»، وعازف الجاز راي براون، فضلا عن قسم من رماد مايكل هاتشنس مغني فرقة «انيكسيس»، كما أن «فوريست لون هوليوود هيلز» هو مكان مكرس لتاريخ الولايات المتحدة مع تماثيل كبيرة لرؤساء أميركيين أمثال جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لينكولن، ومجسمات عن كنائس أميركية تاريخية ومتحف وفسيفساء ضخمة حول المحطات الأبرز في التاريخ الأميركي.

ملفات متعلقة