7 خرافات صيفية شائعة علي المقعد الساخن

درجة حرارة الجسم لا تتجاوز 1 درجة مئوية أثناء الهضم، بل أيضا ينطبق هذا على الغذاء الوفير، إذا بعد تناول وجبة عادية، ليس هناك ما يمنع من الذهاب للتجديف أو السباحة
درجة حرارة الجسم لا تتجاوز 1 درجة مئوية أثناء الهضم، بل أيضا ينطبق هذا على الغذاء الوفير، إذا بعد تناول وجبة عادية، ليس هناك ما يمنع من الذهاب للتجديف أو السباحة

1-لا تسبح مطلقا بعد الغداء مباشرة:


كم سمعنا هذه العبارة بما يكفي عندما كنا صغارا حين كنا نذهب إلى الماء بعد تناول وجبة، لأننا قد نتعرض لخطر توقف الجهاز العصبي تحت ضغط الماء، أو الإصابة بنوبة قلبية جراء الصدمة الحرارية بين درجة حرارة الماء الباردة وجسدنا الساخن أثناء مرحلة الهضم.

الحقيقة:
درجة حرارة الجسم لا تتجاوز 1 درجة مئوية أثناء الهضم، بل أيضا ينطبق هذا على الغذاء الوفير، إذا بعد تناول وجبة عادية، ليس هناك ما يمنع من الذهاب للتجديف أو السباحة، ومع ذلك يجب توخي الحذر إذا كنت قد انتهيت لتوك من أخذ قسط كبير من التعرض للشمس على الشاطئ، لأن الجلد سيكون ساخنا بشدة (وهذا الأمر ليس كافيا للتعرض لوعكة) فيجب أن نذهب تدريجيا بدلا من ذلك، ونقوم بترطيب الرقبة والكتفين أولا.


2-التمدد على الرمال، يعرض بسهولة للإصابة لالتهاب المثانة:

في الصيف، هناك احتمالات أكثر للإصابة بالتهاب المثانة، وليس ذلك مستغربا أن نعتقد ذلك مع الرمال التي تنزلق في ملابس السباحة، فوفقا للقواعد المعروفة الرمال تكشط الجلد، وبالتالي ذلك يحدث التهاب المثانة أيضا، لذلك نستنتج أن الرمال = التهاب المثانة.
 
الحقيقة:
إن التهاب المثانة هو التهاب بالمسالك البولية التي تسببها البكتيريا، والسبب: هو بكتيريا "كولاي" الآتية من الأمعاء، ولا علاقة لها بالرمال ومع ذلك لا يوجد دخان بدون نار، فالرطوبة تعزز انتشار الجراثيم، لذلك إذا كنت عرضة لالتهاب المثانة، فلا حاجة للحرمان من الذهاب إلي الشاطئ للاعتقاد في الوقاية من الانتكاسات، وعليك فقط بعدم إبقاء ثوب السباحة رطبا علي الجسم.


3-تحت المظلة، لا حاجة لكريم الوقاية الشمسية:

قد  يبدو هذا الأمر معقولا تماما، لأننا لسنا تحت الشمس مباشرة.

الحقيقة:
حوالي 50 % من الأشعة فوق البنفسجية التي نحصل عليها لا تسقط من السماء بل تأتي من جميع الاتجاهات، بما في ذلك الترددات من الأرض أو على الجدران، ومن هنا تأتي أهمية الوقاية من الشمس، بالإضافة إلى ضرورة استخدام كريم وقاية ذي مؤشر حماية لا يقل عن20.
ومع ذلك فإن اختيار المظلة له أهمية قصوى فجميع الأقمشة ليست على قدم المساواة، ووفقا لجمعية مكافحة السرطان، يجب اختيار أفضل نموذج للألياف الاصطناعية، حيث إنها ترشح الأشعة فوق البنفسجية أفضل من القطن، وعلي وجه الدقة فالأكريليك يوفر حماية أكبر (البوليستر الأكثر رقة)، وفيما يتعلق بالألوان فالألوان الزاهية (الأزرق أو البنفسجي هما الأمثل لترشيح الأشعة فوق البنفسجية)، وهي تحمي أكثر من الألوان الخفيفة.
 
4-لتخفيف لدغة قنديل البحر، تبول عليها:

بفضل حرارته فالبول يخفف الألم والالتهابات التي تسببها السموم.
 
الحقيقة: 
يظل أفضل دفاع هو كريم الكورتيزون المضاد للالتهابات، ولكن إذا لم يكن في متناول اليد، نمارس نظام التبول على اللدغة، إذا كان البول ليس الأسوأ لشطف الجرح (إنه معقم، إلا إذا كان لديك التهاب المثانة)، وهذا ليس هو الأفضل.
عملية الإسعاف المثلي تنظيف الجرح بمياه البحر (وليس المياه العذبة) لمدة 30 دقيقة، وهو الوقت اللازم لاختفاء الأعراض، وإذا كانت هناك خيوط من قنديل البحر، نحدد موقعها بوضع الرمال أعلاها لإزالتها، فإنه من الأفضل استخدام ملاقط أو قفازات لأنها تظل لاذعة لساعات طويلة.

وللوقاية يمكن استخدام كريم مضاد للدغات قناديل البحر، كريم الوقاية الشمسية   (معامل الوقاية الشمسية 15 أو 30)، وهذه الكريمات تخدع  قنديل البحر ومن ثم لا يرغب في لدغنا وتعطل آلية المخالب اللاذعة.

الاختبارات:
وافق بعض المتطوعين الشجعان علي الحصول علي لدغات في ذراعهم وأظهروا انخفاضا واضحا في الألم وعدد اللدغات على ذراعهم المحمية.


5-لا يوجد شيء مثل السترونيلا (شراب قشرة الليمون) لصد البعوض:

رائحته القوية تجعل البعوض يطير على بعد أميال، لذلك قمنا بوضع الشموع علي السترونيلا في كل مكان، فهل كانت هذه الفكرة جيدة؟

في الحقيقة:
صحيح إن البعوض لا يحب رائحة الليمون، إلا أن دائرة تأثير هذا الزيت الأساسي محدودة للغاية ولا تزيد أكثر من ساعة.
 
البدائل الطبيعية:
إيوس الأوكالبتوس أو أخذ فيتامين B1 (الثيامين) لشهر واحد قبل الذهاب إلي منطقة ينتشر فيها البعوض، ولكن ليست هناك دراسات للتحقق من صحة فعاليتها، وعلى النقيض من ذلك يمكن أن يكون استخدام المنتجات المضادة للبعوض ذات أساس من مبيدات اصطناعية فعالا، لقد استخدمت هذه الجزيئات لمواجهة البعوض الحامل للشيكونغونيا، وأخيرا في قسم المبيدات الطاردة نجد الـDEET ثبتت فاعليته (علميا) ويمتد مفعوله لخمس ساعات.

6-في حالة الإصابة بلدغة الأفعى، يجب امتصاص السم في أسرع وقت:

يمكن أن يكون السم قاتلا، على سبيل المثال عند التعرض للدغ أفعى، وخاصة إذا ما وصل السم إلى القلب، فكلما أسرعنا في العمل كلما كان ذلك أفضل، فهل هذا الأمر حقيقي؟

في الحقيقة: 

كلما ابتعدنا عن الأماكن المهجورة، والكهوف وما إلي ذلك، فمن غير المحتمل أن نواجه ثعابين سيئة جدا، ليس هناك الكثير من الأفاعى السامة، ونادرا ما تحدث اللدغات رد فعل قوي للغاية (وهي نادرة جدا)، وهناك دائما الوقت للذهاب لحالة الطوارئ.

لذلك من الأفضل عدم إزالة السم نفسه، ولا نقطع مكان اللدغة ولا نمتصه، أولا لأنه يمكن ابتلاع السم، وحتى مضخات الشفط لها فعالية محدودة، فنطاق عملها صغير جدا بالمقارنة مع حجم أنياب الأفعى ولا تمتص السم من العمق (مضخات شفط السم فعالة للسعات الدبابير).
 

7-كشط  الشامة
(وهي عبارة عن بقع جلدية بنية اللون تظهر على أي جزء من الجلد) من علي الجلد خطير جدا، وقد نجنح إلي كشط الشامة من علي سطح الجلد، وماذا لو تطورت إلى شيء أكثر خطورة؟

في الحقيقة:
لا يمكن أن يطور الجرح الناتج عن كشط  الشامة إلي السرطان، وحتى لو جعلناه ينزف من خدش أو عن طريق كشطه بقطعة من المجوهرات على سبيل المثال، لا تقلقي ببساطة يمكنك تنظيف الجرح بمحلول مطهر، ضعي ضمادة فوق الجرح لحمايته حتي يتعافى من الإصابة لتجنب إعادة فتح الجرح.
 
بعد ذلك يتعين رصده بانتظام من قبل طبيب أمراض جلدية، ومع ذلك إذا كانت هناك شامة تنزف من   من تلقاء نفسها، فمن الأفضل أن تعالج على الفور.