Top
موقع الجمال

شارك

تحت المجهر

من جنون البقر إلى اللسان الأزرق .. وماذا بعد؟!

تاريخ النشر:20-02-2011 / 12:00 PM

المحرر: خاص الجمال - سماء هاني

                                                   من جنون البقر إلى اللسان الأزرق .. وماذا بعد؟!
لا يعيش فيروس اللسان الأزرق خارج الحشرات الناقلة والحيوانات العرضة للمرض،كما أنه لا تعتبر أجسام الحيوانات والمنتجات الأخرى كاللحوم مصدرا للإنتشار
ظهر مؤخراً في سويسرا مرض اللسان الأزرق الذي يصيب الماشية، ورغم أنه لا يشكل خطورة على حياة الإنسان إلا أنه يسبب صعوبات اقتصادية، خصوصاً في القطاعات الإنتاجية التي تعتمد على لحوم الماشية، وذلك في ظل انعدام علاج للحيوانات المصابة أو مصل الحماية السليمة.
 
ومن أجل التعرف على ذلك المرض بشكل أكثر توسعاً، دعوني أقدم لكم الآتي:
 المرض وأسبابه:
اللسان الأزرق هو المرض الفيروسي الذي تنقله الحشرات عن الأغنام وأحيانا الماعز والغزلان ونادرا الماشية، فهو غير معدِ ولكنه ينتقل فقط عن طريق الحشرات الناقلة للأمراض، وهو يتسبب عن فيروس ينتمي إلى عائلة فيروسات تنفسية معوية يتيمة.
 
الأنواع المتأثرة:
هو في الأساس مرض الأغنام ولكن الأنواع الأخرى من الحيوانات يمكن أن تتأثر كالماعز والأبقار والجاموس والغزلان، ولكنه لا يصيب البشر.
 
مناطق تواجده:
يتنشر الفيروس في معظم دول إفريقيا والشرق الأوسط والهند والصين والولايات المتحدة والمكسيك، وتوجد عدوى اللسان الأزرق في جنوب شرق آسيا وبابوا غينيا الجديدة وشمال أمريكا الجنوبية وشمال استراليا.
 
علامات المرض الأساسية:
يتميز المرض بارتفاع درجة الحرارة ونزيف الفم والأنف وزيادة إفراز اللعاب والرشح، وفي الحالات الشديدة يحدث تورم الشفتين واللسان الذي يمتد أسفل تحت الفك السفلي.
 
وتصاب الحيوانات بالعرج نتيجة تورم الجلد أعلى الحوافر، وأيضا الهزال بسبب ضعف استهلاك العلف لتورم الفم، وفي حين إصابة الأغنام بدرجة حرارة مرتفعة، تتأثر الأصواف مما يسبب خسارة اقتصادية كبير.
 
انتشاره:
لا يمكن للمرض أن ينتقل بين الحيوانات إلا مع وجود الحشرات الناقلة للفيروس، كما أن الحالات والتوزيع الجغرافي للسان الأزرق يعتمد على الظروف الموسمية ووجود الحشرات الناقلة وتوافر الحيوانات العرضة لذلك المرض.
 
تواجد الفيروس:
لا يعيش فيروس اللسان الأزرق خارج الحشرات الناقلة والحيوانات العرضة للمرض، كما لا تعتبر أجسام الحيوانات والمنتجات الأخرى كاللحوم مصدرا للانتشار.
 
وسائل السيطرة على المرض:
- استخدام مزيج من اجراءات الحجر الصحي ووسائل السيطرة ومنع انتشار المرض.
 
- العلاجات واجراءات السيطرة على ناقلات المرض تقلل من العدوى وتحمي الحيوانات المعرضة لها.
 
- التتبع والمراقبة لتحديد مدى انتشار الفيروس والحشرات الناقلة.
 
- تقسيم المناطق لتحديد تلك المصابة والأخرى الخالية من المرض.