تظهر لدي بعض الأعراض لدى تناولي قرص الأسبرين، فما هي مظاهر وجود حساسية من الأسبرين ؟

الأعراض التي ذكرتها في رسالتك قد تكون نتيجة وجود حساسية من الأسبرين لديك، خاصة أنها لا تظهر لديك إلا بعد تناولك لقرص الأسبرين. وعموما فإن حساسية البعض من أقراص الأسبرين الدوائية قد تكون خفيفة، وقد تكون شديدة. وغالبا تظهر بعد بضع ساعات من تناوله.


وهي قد تشمل طفحا من الاحمرار بالجلد، بدرجات متفاوتة، وحكّة جلدية، وسيلانا من الأنف لسائل شفاف. وانتفاخ الشفاه أو اللسان أو أجزاء من الوجه، وسعالا أو صفيرا في الصدر عند إخراج هواء الزفير منه أو ضيقا شديدا في التنفس. ويُعتقد طبيا أن الحساسية من الأسبرين ناجمة بالدرجة الأولى عن تأثير المادة الكيميائية في الدواء نفسه على الجسم، وليس نتيجة حصول تفاعل بينه وبين خلايا جهاز مناعة الجسم أو المواد التي تُفرزها.

وفي حال ثُبوت وجود حساسية من الأسبرين لدى إنسان ما، فإن عليه عدم تناول أقراص الأسبرين، وعدم تناول أي أدوية تحتوي على الأسبرين. وكذلك من الأفضل عدم تعريض الجسم لتجربة تناول أنواع أخرى من الأدوية الشبيهة بالأسبرين، مثل الأدوية المحتوية على المواد «المضادة للالتهابات من الأنواع غير الستيرويدية»، أي مثل بروفين أو فولتارين أو غيرها مما هو متوفر في الصيدليات.

وإن كان تناولك للأسبرين مهم، أي لعلاج مشكلات في شرايين القلب أو الدماغ أو غيرها، فعليك استشارة الطبيب حول البديل. أما إن كان لتخفيف ألم الصداع أو غيره من الأعراض الألم العامة، فهناك بدائل أخف على الجسم ومن غير المعروف ارتباطها بحساسية الأسبرين، مثل بانادول أو تايلينول أو غيرهم.