جدة صينية تقطع ذراعي حفيدتها .. وجراحة نادرة تعيد زراعتهما

على الرغم من أن سيدة صينية قامت بفصل ذراعي حفيدتها إلا أن فريقا طبيا نجح في إعادة توصيل الذراعين بعد عملية جراحية نادرة.الطفلة البالغة من العمر 8 أشهر تتماثل للشفاء حاليا في مستشفى بإقليم شاندونج الصيني بعد أن خضعت لعملية جراحية استغرقت 12 ساعة، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
الحادث وقع عندما كانت تقوم الجدة برعاية حفيدتها بينما كان والداها في نوبة العمل.
ولم تعرف حتى الآن دوافع الجدة من الحادث بعد أن دخلت في غيبوبة إثر محاولتها الانتحار.أحد الجيران الذي شاهد الطفلة بعد الحادث واصطحبها إلى المستشفى قال: "لقد رأيت الأم بعد أن عادت من العمل تحمل الطفلة وبعد 10 دقائق فقط خرجت تحمل طفلتها غارقة في الدماء .. يدا الطفل كانت مقطوعة".
"الأم اتصلت بزوجها وطلبت منه أن يعود للمنزل لالتقاط يديها المقطوعتين .. وقالت إن والدتها قطعت يدي الطفلة .. لقد حاولت أن تقتل نفسها هي الأخرى"، بحسب الجار.
وبحسب الصحيفة فإنه في حال نجحت عملية توصيل الذراعين فإن الطفلة ستحتاج لمزيد من العمليات لاستعادة وظائفهما. الحادث أثار ردود فعل غاضبة على شبكة الإنترنت؛ حيث جاءت تعليقات قراء الخبر معبرة عن حالة من الضيق والحزن لأجل الطفلة البريئة.
وفي تعليقه على هذه الجراحة قال الدكتور أشرف محسن استشاري الجراحة العامة : "هذه الجراحات لم تعد أمرا غريبا الآن، لكن لا بد أن تتم بعد وقت قصير من تعرض الطرف للقطع"، مشيرا إلى ضرورة الاحتفاظ بالجزء المقطوع في ثلج لحين الوصول إلى المستشفى؛ حيث سيتم وضعه في مواد حافظة.
وبحسب الدكتور محسن فإن الطبيب الذي يجري هذه الجراحة يقوم بتوصيل الأوعية الدموية والشرايين والأوتار وكذلك الأعصاب بجسم المريض، كما يعاد توصيل العظم على أنه كسر عادي.
الدكتور محسن أشار إلى أن نسبة نجاح توصيل الأوعية والعظام والشرايين واستعادة وظائفها كبيرة جدا، لكن المشكلة تتمثل في الأعصاب التي تقل فيها نسب نجاح استعادة وظائفها. عدم استعادة الأعصاب وحدها لوظيفتها بحسب الدكتور محسن يجعل اليد أشبه بطرف متعطل عن العمل