أصبت بألم مفاجئ في الركبة اليمنى، وكان تقرير أشعة اكس أن هناك التهابا عظميا مفصليا، وعلى الرغم من العلاج والراحة، إلا أن الألم ما زال مستمرا، وأكثر ما يكون أثناء النوم أو عند النهوض من وضع الجلوس ..

أصبت بألم مفاجئ في الركبة اليمنى، وكان تقرير أشعة اكس أن هناك التهابا عظميا مفصليا، وعلى الرغم من العلاج والراحة، إلا أن الألم ما زال مستمرا، وأكثر ما يكون أثناء النوم أو عند النهوض من وضع الجلوس .. أرجو الإفادة ؟


كثير ممن يصابون بآلام الركبة يشخصون كالتهاب عظمي مفصلي وهو أمر شائع جداً لدينا، لكن إذا كان ألم الركبة يأتي وقت الراحة تحديداً، فاحتمال خطأ التشخيص وارد، وهناك سبب أكثر شيوعاً لألم الركبة وهو التهاب كيس المفصل الأوزي، الذي يمكن أن يسبب ألماً شديداً في الجزء الداخلي من الركبة.

ويزداد هذا الألم أثناء السير أو عند النهوض من وضع الجلوس على مقعد، وغالباً ما توقظ هذه الآلام من يصاب بها من نومه، وقد يرتاح المصاب بوضع وسادة بين ركبتيه عند النوم، وفي بعض الحالات يكون سبب حدوث الالتهاب حمل ثقل الجسم فوق جانب إبهام القدم أثناء السير الأمر الذي يؤدي إلى إجهاد الجزء الداخلي من الركبة، ويستفيد مرضى هذا النوع من الالتهاب من وضع بطانة في أحذيتهم لتصحيح هذا العيب ولمنع تكرار هذه الحالة، أما البعض الآخر فيستفيدون من تناول مضادات الالتهاب اللاستيرودية، أما في حال استمرار الألم وهو أمر نادر الحصول، فيتم حقن عقار الكورتيزون في الكيس المفصلي نفسه.