توني براكستون تقاضي مدير أعمالها السابق

رفعت المغنية الشهيرة توني براكستون دعوى على مدير أعمالها السابق "باري هانكرسون" متهمة إياه "بالإحتيال" و"خرق العقد"، بحسب تصريح صحفي صدر عن محاميها.
وفي تفاصيل الدعوى أن هانكرسون متهم بتضارب المصالح والإحتيال عندما تسبب بفسخ عقد براكستون مع شركة أريستا التي كانت تتولى إنتاج أعمالها عام 2003، بعد ان اوهمها بأن الشركة لم تعد مهتمة بالعمل معها  بسبب حملها، وبسبب خلافات في وجهات النظر تتعلق بالعمل.
وقام بالتوقيع معها عوضاً عن ذلك ليصبح هو منتج أعمالها عبر شركته "بلاك غراوند" التي قام بإفتتاحها آنذاك. لتكتشف براكستون لاحقاً بأن آريستا ريكوردز لم تكن ترغب بفسخ العقد معها، وأنها كانت ضحية لخدعة خطط لها ونفذها هانكرسون.
وفي الدعوى أيضاً إتهام لشركة بلاك غراوند بأنها لم تقدم لها كشوف الحساب المتعلقة بألبومها الذي صدر عام 2005 ، وتخلف الشركة في دفع مستحقات عدد من الأطراف الذين عملوا على الألبوم كملحنين وموزعين، وموسيقيين، وراقصين، الخ.
براكستون تسعى للحصول على تعويض بقيمة 10 ملايين دولار، بالإضافة لفسخ عقدها مع شركة بلاك غراوند.
وكانت براكستون قد أصدرت عام 2005  البوماً بعنوان ليبرا هو الوحيد مع شركة بلاك غراوند حقق نجاحاً جيداً وحل في المرتبة الرابعة على قائمة بيل بوردز للألبومات الأكثر مبيعاً، وأعقبته بجولة في مختلف الولايات الأميركية بيعت تذاكر حفلاتها بالكامل.
كما سجلت مع فريق ايل ديفو نشيداُ لكأس العالم. ووقعت عام 2006 عقداً بملايين الدولارات مع فلامينغو لاس فيغاس لتقديم عروض غنائية طويلة الأمد بعنوان “Toni Braxton Revealed” وحظيت العروض بمبيعات عالية، ونجاح كبير في شباك التذاكر، وإشاد بها النقاد.
والجدير بالذكر ان باري هانكرسون كان متزوجاً من المغنية غلاديس نايت وبقال بأنه تسبب بإفلاسها. ويقال بأن وشاياته للشرطة هي التي قادتهم للتحقيق مع المغني R. Kelly بتهم التصوير المخل للأطفال.