هيفاء وهبي تطلب مساعدة وزير العدل : "أرجوك يافندم اهتم بالتفاصيل"

هيفاء وهبي
هيفاء وهبي

بعد اندلاع الحرب في الفترة الأخيرة بين النجمة اللبنانية "هيفاء وهبي" ومدير أعمالها السابق "محمد وزيري"، انتقلت الحرب إلى المحاكم، وفي الوقت نفسه لم يصلا إلى حل.


كانت البداية، عندما اتهمت "وهبي" مدير أعمالها بالاستيلاء على 63 مليون جنيه، إلا أنه نفى ذلك مشيرًا إلى أنه ليس مديرًا لأعمالها ويفعل ذلك بصفته زوجها.

وخرجت هيفاء وهبي، لتنفي ذلك الأمر، وكتبت: "ادعاء إثبات زواج المدعى عليه (م.و) هو كلام عارٍ عن الصحة وسأتخذ بعد انتهاء الإجازة القضائية، الإجراءات القانونية ضد من قام بهذا التشهير وسوف ننتظر نتيحة التحقيق وما أسفر عنه حكم القضاء في ذلك".

وكان ردّ فعل محمد وزيري، مختلفًا، ليقوم برفع دعوى في نيابة قصر النيل لشؤون الأسرة يدعي فيها إثبات زواجه من هيفاء وهبي. 

وبعد مدة قصير عادت "وهبي" بمداخلة هاتفية مع الإعلامي الشهير عمرو أديب، وقالت: "أنا حبيت ان صوتي يكون من عندك يا عمرو لاني عارفه ان المعنيين يهتمو جدا بمحتوى البرنامج بتاعك وهذا سبب اتصالي بيك النهارده وصوتي من عندك هيوصل".  
ليرد عمرو اديب: "من عندي او من عند غيري لو ليكي حق هتاخذي في مصر اللي ليه حق هياخذه ".    
واضافت هيفاء: "بيتي اللي في مصر دخل وزيري بفعل قوه وكسر الباب وأغراضي واغراض اختي الشخصيه فيه وهذا البيت باسم اختي وهذا البيت انا دافعه ثمنه وبسبب كورونا مقدرتش اجي لمصر وكنت عايزه اعمل اثبات حاله للباب اللي انكسر واستدعينا النجده مرتين مره من ١٠ ايام ومره اليوم وفي المرتين جالهم اتصال بمنع اثبات الحاله يقول لهم المأمور بقسم زايد (امشو من غير اثبات الحاله) ، ودي حاجه مش قانونيه ".

وأضافت: "و هو بيشل حاجتي وهدومي من البيت ويلفها بكياس ويحطها في عربيات نقل كبيره معرفش بياخذها بيوديها فين و النجده جاءت لما عرفت انه بيعمل كده و هو بيقول للناس ان دي حاجة افلامه، وفي هذه الأثناء جاء اتصال للنجدة ( امشو من المكان من نفس الشخص اللي رفض اثبات الحاله قبل كده ).

وأكملت: "مينفعش ده يحصل لانو هو بيعرف ناس !، سيبو القانون ياخذ مجراه، وانا كل تجربتي في مصر والمصريين فيها احترام متبادل الا مع البني ادم ده انا بطلب حقي منه ".

واختتمت :" انا بعلي صوتي لوزير العدل وبقول له ارجوك يا فندم اهتموا بالتفاصيل".