لماذا تستغرق أعراض الإنفلونزا وقتًا أطول للشفاء؟

أعراض الإنفلونز
أعراض الإنفلونز

بدأ فصل الخريف وبدأ معه انتشار الأمراض، والتي يعد من أبرزها، الإصابة بـ نزلة البرد والإنفلونزا، وذلك خلال انتشار فيروس كورونا في العالم بأكمله. ووفقًا لموقع timesofindia فإن السبب الرئيسي وراء ظهور موسم أكبر للأنفلونزا والفيروسات في الوقت الحالي هو ضعف سجلات التطعيم ، ويمكن أيضًا أخذها في الاعتبار بسبب الإجراءات المتراخية التي يتخذها الأشخاص للوقاية من الأمراض، حيث أصبح العديد من الأشخاص راضين عن أنفسهم، ولم ينتبهوا لنظافة الأقنعة، وهناك انتشار مرتفع بشكل عام لفيروسات الجهاز التنفسي في الوقت الحالي. 


وأفاد التقرير بأن وقت التعرض للإنفلونزا أقصر من فيروس كورونا، حيث يمكن أن تظهر أعراض الأنفلونزا بعد يومين إلى 4 أيام بعد التعرض، يمكن أن يكون المرض مزعجًا بعض الشيء، ويميل إلى أن يستمر لمدة 7 إلى 10 أيام، بين الأفراد الأصحاء، يكاد يكون الأسبوع هو متوسط ​​الوقت الذي يقضيه الجهاز المناعي في القضاء على مسببات الإنفلونزا المسببة للأمراض وبناء الأجسام المضادة.
وأشارت الدراسة، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية موجودة مسبقًا، مثل مرض السكري أو مشاكل مثبطة للمناعة أو ارتفاع ضغط الدم، قد يستغرقون وقتًا أطول للتعافي، ويخضعون لأعراض المرض لمدة تزيد عن أسبوع ، نظرًا لأن استجابتهم المناعية قد تكون أقل كفاءة.
سبب آخر للشعور بالأنفلونزا أسوأ من المعتاد هو الشعور بالتعب الفيروسي، في الوقت الذي نتعامل فيه مع ظاهرة الخلط بين فيروس كورونا الطويل، حتى الأمراض الفيروسية الأخرى يمكن أن تسبب أعراضًا طويلة الأمد (أقل حدة أو شدة مع كورونا لفترة طويلة)، وتجعل المرء يستمر في محاربة بعض الأعراض.
ويمكن أن تكون هذه الحالة، المعروفة بإرهاق ما بعد الفيروس، سببًا محتملاً لاستمرار تعرض بعض الأشخاص لجدول زمني طويل للشفاء من الإصابة بعدوى الإنفلونزا، أو استمرار شعورهم بالمرض، حتى بعد استئصال الفيروس.