MONT BLANC .. تولي العالم العربي أهتماما خاصا

ساعة من الذهب الأحمر مرصّعة بشلاّل من الماس النجمة (72 ماسة وسلتون) على زاوية منها بزنة 1.16 قيراط، هى ساعة محدودة الكمّية بعشر ساعات فقط!!
ساعة من الذهب الأحمر مرصّعة بشلاّل من الماس النجمة (72 ماسة وسلتون) على زاوية منها بزنة 1.16 قيراط، هى ساعة محدودة الكمّية بعشر ساعات فقط!!

فى عام 1906 تأسست دار "مون بلان" وعُرفت بصناعة الأقلام، وفى منتصف التسعينات بدأت بمجال الساعات والمجوهرات والعطور، واليوم باتت صناعة الأقلام تشكّل أقلّ من 50% من تصاميم الدار فيما إزداد عدد بوتيكات "مون بلان" إلى 330 موزّعة فى أنحاء العالم.


وقد تمّ إفتتاح أكبر بوتيك فى الشرق الأوسط فى دبى مول الأمر الذى علّق عليه رئيس الدار لوتس بيتج بقوله: "لقد بات سوق الشرق الأوسط هو الأكبر بالنسبة إلينا إضافة إلى آسيا، لذا نحن نوليه إهتماما بالغا، إضافة إلى إفتتاحنا بوتيكاً ضخمة فى شنغهاى".

- لمَ قررتم التوسّع فى مجال الإصدارات من الأقلام إلى الساعات ومن ثم الحقائب والإكسسوارات؟
لقد عُرفنا بالحرفيّة وبكلاسيكيّة التصميم، الأمر الذى جعل تصاميمنا أيقونيّة تتعدّى الزمن ولكننّا قرّرنا التوسّع بطلب من الزبائن الذين شعروا بأنّ هناك مجالات يجب علينا أن نكون فيها، فبدأنا بالساعات الرجاليّة مع إضافة خجولة للساعات النسائيّة التى مالبثت أن لقيت رواجا فتجرّأنا على الحقائب ولكن هذا لا يعنى أنّنا فقدنا إهتمامنا بالأقلام ولكن متطلّبات السوق قد تغيّرت اليوم وبات الرجال يفضّلون الأقلام المجوهرة، ونحن اليوم فى طور الإنتقال إلى عصر جديد بالنسبة للأقلام، فكل رجل مدعو إلى إضافة لمسة شخصيّة على قلمه ضمن إصدار محدود يرضى غروره كذوّاقة.

- كيف سيتمّ ذلك؟
يجلس الزبون مع المصمّم والمصنّع للتحاور حول ما يهمّه فى الحياة ويستغرق تصميم القطعة نحو تسعة أشهر قبل مباشرة تنفيذها وننفّذ كتاباً يشرح آليّة التنفيذ، وهكذا نحصل على قلم يخصّنا ويكلّف تنفيذ قلم من هذا النوع نحو 428 62.ألف درهم كحد أدنى! ويمكن للزبون مشاهدة تصنيع القلم عبر موقع إلكترونى خاص به.

- كم يمثّل قطاع المجوهرات بالنسبة للدار؟
بقارب قطاع المجوهرات والإكسسوارات النصف ونحن نسعى إلى جعل صناعة الساعات والمجوهرات تعادل صناعة الأقلام، وتتمّ صناعة الساعات فى سويسرا والحقائب وإكسسوارات الجلد فى إيطاليا أو فرنسا.

- ما هى هذه العلاقة التى تربط بين رجل الأعمال وقلمه؟
القلم هو صورة لصاحبه، هو ثقافة وأسلوب حياة فكل الأقلام تكتب ولكننّا لا نفتخر بها إلاّ إذا ما إقترنت بقصّة وبتاريخ لتأخذ بُعداً عميقاً، ونحن نفتخر بأنّه لدينا هذه القيم التى باتت مطلبا أساسياً فى ظلّ الأزمة التى نمرّ بها لأنّ الأصيل وحده يبقى.

القلم الجميل هو إكسسوار تتزيّنين به العمر كلّه وتورثينه لأحفادك ويمكن إصلاحه حتى ولو بعد خمسين عاماً وأنا سعيد لأنّ زبائننا يثقون بنا وبتصاميمنا الراقية، لذا فنحن عندما نصمّم مجموعة جديدة نأخذ فى الإعتبار أنّها تراعى قيم الدار التى أخلصت لها لمدى أكثر من قرن.

- ما الذى جعل قطاع الساعات يلقى رواجا فى وقت يعجّ فيه السوق بساعات راقية؟
إنه عنصر الثقة التى يوليه الزبون لمنتجاتنا  فهو لا يعجب فقط بالتصميم بل يقول: "أجل أنا أعرف الماركة وأثق بجودتها" وهذا حافز إضافى لنجاح أىّ منتج، فالسمعة التى إكتسبتها الدار أساسيّة وستدفعنا إلى إبتكار حركة خاصة بنا مجال الساعات، فلقد قمنا بإعادة تصميم الكرونوغراف عند إبتكار ساعة Nicolas Rieussec Monopusher تيمّنا بمخترع الكرونوغراف فى القرن التاسع عشر ريوسيك الذى كان مولعا بسباق الخيل وإبتدع الكرونوغراف لقياس السرعة.

- كيف نجحتم فى إستقطاب النساء إلى "مون بلان"؟
يخطئ البعض بالإعتقاد بأنّ تصاميمنا موجّهة للرجال فقط لأنّنا نستهدف رجال الأعمال، واليوم هناك الكثير من السيّدات اللواتى يتولّين مناصب هامّة، فمن الطبيعى أن يقصدن "مون بلان"، أمّا بالنسبة إلى الأخريات فالمرأة تقصد "مون بلان" لإبتياع هديّة للشريك وتتعرّف على المجوهرات والحقائب فتبتاع لها أيضا لأنّها بطبيعتها تحب تجربة أمور جديدة، ولدينا اليوم نحو 40% من زبائننا من النساء، 30% من منتجاتنا هى للنساء. ولكن لا ننسى أنّ النساء تشترى أيضا ساعات رجاليّة.