هل يساعد الكركم حقًا في تقليل الالتهاب؟

الكركم من أشهر العلاجات الطبيعية المستخدمة لتخفيف الالتهابات، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى مركّب نشط يُسمّى الكركمين.


و يُعرف الكركم باحتوائه على مركب فعّال يُسمى الكركمين، والذي يُعتقد أنه يملك خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة. 

كيف يساعد الكركم في تقليل الالتهاب؟

- مضاد قوي للالتهابات: الكركمين يعمل على تثبيط مواد في الجسم مسؤولة عن الالتهاب، مثل بعض الإنزيمات والسيتوكينات.

- مضاد للأكسدة: يحارب الجذور الحرة التي قد تزيد الالتهاب وتسبب تلف الخلايا.

- دعم المناعة: يساعد الجسم على تنظيم الاستجابة المناعية بدلًا من المبالغة فيها.

الحالات التي قد يفيد فيها

- التهاب المفاصل (مثل التهاب المفاصل الروماتويدي).

 - آلام العضلات بعد التمرين.

- التهابات الجهاز الهضمي مثل متلازمة القولون العصبي.

- التهابات الجلد وحب الشباب.

- بعض حالات الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض القلب.

أفضل طريقة لاستخدامه

- تناوله مع الفلفل الأسود لأن مادة البيبيرين تزيد امتصاص الكركمين بشكل كبير.

- إضافته إلى الطعام مثل الشوربات أو الأرز.

- شربه كعصير دافئ مع الحليب (Golden milk).

- يمكن استخدام مكمّلات الكركمين (لكن يفضل استشارة طبيب).

ملاحظات هامة:

- الإفراط في تناول الكركم قد يسبّب مشاكل في المعدة.

- الحوامل أو من لديهم مشاكل صحية مزمنة يجب أن يستشيروا الطبيب قبل الاستخدام.

- يُفضل تناوله مع الفلفل الأسود لزيادة امتصاص الكركمين.

- استشيري الطبيب إذا كنتِ تتناولين أدوية مميعة للدم، أو تعانين من مشاكل في المرارة.