Top
موقع الجمال

شارك

عناية بالشعر

«الشنيون» يعيد تألق الشعر في زمن الستينات

تاريخ النشر:29-01-2018 / 12:00 PM

«الشنيون» يعيد تألق الشعر في زمن الستينات

الحنين إلى الماضي أعاد لنا هذا العام عدة موضات، فكرنا انها ستبقى حكرا على حقبة بعينها، مثل موضة الشنيون التي عرفت أوجه ألقها في نهاية الستينات من القرن الماضي، وعلى ما يبدو ستتوج رؤوسنا في سهرات شتاء 2007 - 2008. خبراء الشعر يقولون انها ستزيد من أناقتنا، خصوصا وانها ستعود بلمسات عصرية واضحة، يغلب عليها اللون الذهبي بدرجاته المتعددة الممزوجة باللون البني.

وتجدر الإشارة إلى أن تاريخ الشنيون يعود إلى ابعد من الستينات، فقد عرفته المرأة منذ العصور الوسطى، وإن كان اكثر تعقيدا ويحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لإتقانه. وبمرور الوقت، ومع تحرر المرأة من قيود الملابس الطويلة والكورسيهات والتسريحات المعقدة، تراجعت شعبية الشنيون إلى ان عادت في منتصف القرن الماضي في مناسبات السهرة والمساء، بل وحتى في مناسبات النهار عندما لا تريد المرأة ان تبذل جهدا كبيرا في تصفيف شعرها.

فالشنيون اليومي كان ابسط طريقة لترتيب شعرها، خصوصا بالنسبة للمرأة التي ترى ان شد شعرها إلى الوراء على شكل ذيل حصان لا يناسب مركزها ووقارها. ثم ما لبث إن عرف نكسة اخرى مع ظهور الملابس الكاجوال والجينز الذي لم يترك للمرأة خيار آخر غير ترك شعرها مسترسلاً.

مصفف الشعر المصري، محمد الصغير، ان الشنيون موضة كلاسيكية شهدت تراجعاً على مستوى العالم لصالح بعض التسريحات الأخرى، لكنه نجح في العودة هذا العام وبقوة لأنه يتميز بتنوعه وعدم ارتباطه بزمن أو عصر معين.

وأضاف الصغير: «بعض النساء يعتقدن عدم مناسبة الشنيون للحياة العصرية بإيقاعها السريع، وهو اعتقاد خاطئ لأن الشنيون تسريحة متعددة الأشكال والوظائف، كما تناسب كل النساء بشرط اختيار كل واحدة ما يناسبها من أشكال».

ويتابع الصغير: «هناك عدد من العوامل التي تؤثر في هذا الاختيار من بينها عمر المرأة وطبيعة شعرها وشكل وجهها، مشيرا إلى أنه على الرغم من أناقة الشنيون وما يمنحه للمرأة من تميز في حفل مهم على وجه الخصوص، إلا ان بعض النساء لا يفضلنه خوفاً من إضافة المزيد من السنوات لعمرهن وهو اعتقاد خاطئ كما يقول «فهنا يأتي دور مصفف الشعر في إقناع العروس بما يناسبها من تسريحات.

وفيما يتعلق بالشنيون فمن الضروري أن يأخذ المصفف بعين الاعتبار عدة عناصر قبل تنفيذه، من بينها تصميم الفستان والمناسبة، وطول عنق العروس، والبعد بين ذقنها وكتفيها، وشكل جبينها سواء كان قصيرا أو عريضا، وشكل وجهها، وما إذا كان طويلا أو بيضاويا أو دائريا. وينصح محمد الصغير بعدم المبالغة كثيرا في المظهر ككل، فإذا كان تصميم الفستان مميزا والاكسسوارات متألقة، يجب ان يكون الشنيون بسيطاً من دون أي زينة أو اكسسوارات إضافية، مثل الورود الصغيرة أو الفصوص وما شابهها.