Top
موقع الجمال

شارك

مهارات سلوكية

أفضل 5 صفات للقيادة الرياضية الفعالة خلال تدريب الأطفال

تاريخ النشر:19-01-2012 / 12:00 PM

المحرر: خاص الجمال - محمد إبراهيم

أفضل 5 صفات للقيادة الرياضية الفعالة خلال تدريب الأطفال
يستخدم المدرب الجيد عدة وسائل للإشراف على أكثر من مجرد لعبة ، ولكي تكون فعالة فمن الأفضل أن تكون طريقة التدريب منظمة
بصرف النظر عن المعلمين والآباء، فإن عدد قليل من الناس لهم تأثير على الأطفال الذين يقومون بتدريبهم، والتي بدونها سيكون من الصعب قيام الأطفال بممارسة بالرياضة أو الانضمام إلى فرق تطوير القدرات الرياضية، ولكن نظراً لأن العديد من الآباء والأمهات الذين يقومون بذلك في وقت فراغهم، فستكون هناك الحاجة منهم للمزيد.
 
هل فكرت سابقاً في الحصول على متعة لنفسك؟ إن كان الأمر كذلك فإن هذه التجربة ستكون مجزية للغاية، ولكن لكي تكون مدرب أطفال جيد ستحتاج لتطوير بعض الصفات في شخصيتك وهي الآتي:
الالتزام:
التدريب ليس شيئا يمكنك القيام به عندما تشعر أنك تريده، فعليك أن توفر المزيد من الوقت والجهد من أجل النجاح في تدريب هؤلاء الأطفال وهذا يعني عادة التدريب مساء اليوم أو في عطلة نهاية الأسبوع من أجل ممارسة الألعاب، وتبعاً لمستوى الرياضة السن، وقد تضطر إلى السفر من أجل دعم تدريب هؤلاء الأطفال.
 
النظام:
يستخدم المدرب الجيد عدة وسائل للإشراف على أكثر من مجرد لعبة، ولكي تكون فعالة فمن الأفضل أن تكون طريقة التدريب منظمة حيث يكون من الواجب تنفيذ عدة أشياء في وقت واحد وقد يشمل ذلك:
- جدولة المباريات.
 
- التواصل مع أولياء الأمور.
 
- صيانة المعدات والزي الرسمي.
 
- الاحتفاظ بقوائم الفريق.
 
- جدولة دورات الممارسة والإشراف عليها.- الإشراف على طرق التدريب.
 
- القيام ببعض الإسعافات الأولية.
 
- ضمان أن الأطفال لديهم مكان آمن للعب.
 
الاتصالات:
عادة ما يكون من العصب جداً تدريب الأطفال في حالة عدم القدرة على التواصل معهم واشراكهم، بالتأكيد هناك حاجة لبعض المهارات من أجل التواصل الجيد حتى تتمكن من مساعدة هؤلاء الأطفال مثل: 
1- فهم قواعد اللعبة.
 
2- تعلم كيفية الممارسة الفعالة.
 
3- فهم أهمية كل وظيفة.
 
4- تفهم أهمية استراتيجية التدريب.
 
5- فهم أهمية العمل كفريق واحد.
 
ثم يأتي الآباء والأمهات لينظروا إلى هذه الارشادات من أجل التواصل معهم بصفة أقوى من مجرد وضع جدول زمني للتدريبات، وعندما تكون مهارات الاتصال قوية بين الآباء والأطفال فإنه يمكن الاتفاق بسهولة على مواعيد المباريات دون الحاجة لشجار أو غيره.
 
التدريب:
من الصعب أن تكون مدرباً جيداً إلا في حالة وجود عوامل الخبرة وهذا هو السبب في وجود أماكن للتدريب بشهادات مُعتبرة والتي قد تحتاج إلى تعلم أيضاً الاسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي، كما أنه من الواجب ان تعرف كيفية التعامل مع إصابات الملاعب الخفيفة.
 
الصبر:
إن العمل مع الأطفال يتطلب درجة كبيرة من التفاهم، في الواقع قد تكون هذه هي السمة الأهم من ذلك كله، كما أنه يجب أن نضع في اعتبارنا أنه ليس كل طفل نجم رياضي وأنه بلا شك يوجد موهوبون أفضل منه بكثير، كما سيكون عليك أن تتذكر أنه من الواجب الإبقاء على تركيز الطفل ومهما فعلت لا تمارس الضغوط أبداً عليهم.
 
- يجب أن تتأكد أن الجميع على قدم المساواة في اللعب. 
 
- تشجيع الآباء والأمهات ليكون هناك أطفال للممارسة في المنزل.
 
- التركيز على اللياقة والمتعة من اللعب بدلاً من الفوز.
 
- يجب أن تكون إيجابياً ومتفائلاً حتى عندما يكون فريقك خاسراً.
 
- عليك تشجيع الأطفال من أجل تطوير مهارات جيدة.
 
أخيراً .. قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل الشعور بالثقة لذلك لا داعي للقلق فالمدرب لا يكون عظيماً بين عشية وضحاها، وفي الوقت نفسه هناك العديد من الطرق التي تساعد على تطوير مهاراتك:
 
1- الانخراط في صف القيادة الرياضية في جامعة محلية أو كليات اجتماعية.
 
2- التصديق حول نهج المسابقة الخاصة بالرياضة التي تدربها.
 
3- بدء كمساعد لمدرب أكثر خبرة.
 
4- قم بالتسجيل في الدورات على الإنترنت.
 
5- قم بحضور القيادة العامة من أجل الاتصال الفعال والتوجيه.
 
وكلما قمت بهذه الأشياء الأكثر فعالية فمن المحتمل أن تطور المهارات الخاصة بك والاسترخاء والمرح أيضاً مما يجعلك تستمتع بما تفعل.