إزاي تعرف إن ذكاءك هيخونك؟
03:06 م - السبت 7 سبتمبر 2013
خاص الجمال - إيناس مسعود
إنه مفهوم يصعب التعامل معه بالمصطلحات، لكن رغبت أم أبيت اعلم أن العقل أو مفهومه يمكن أن يعمل عكس ما نريد بالحياة، والمؤشرات جميعها موجودة وتؤكد هذه الحقيقة، لكن عندما يكون لديك عيون لتراها.
فهل وقعت يوما في فخ هذه الفكرة :
"أعتقد أنني ذكي وذكائي يعمل لمصلحتي"؟ لا تقلق فالجزء الأكبر من تصحيح خطأ ما هو إدراكه والاعتراف بالوقوع فيه.
كل ما عليك هو أن تقرأ هذه المؤشرات التي توضح أنك لست ذكياً كما كنت تعتقد وحدد إذا كانت كلها أو البعض منها ينطبق عليك، وإذا كانت كذلك أسرع في تصحيح هذا النوع من السلوك الذي يسبب هزيمة ذاتية واتباع النصائح التي تجعلك تعدل المسار لتصبح إنساناً أكثر ذكاء حقيقيا والعيش حياة أكثر سعادة.
نقص النجاح المهني:
في الحقيقة تعتبر وجهات النظر أو الآراء المختلفة لكل إنسان شيئاً شخصياً وغير واقعي، يعتمد على الكيفية التي يرى الشخص بها الأشياء بناء على أفكاره ومعتقداته مما يمكن الاختلاف معها ورفضها أو قبولها وهذا من المؤشرات التي تجعل الشخص يعتقد أنه يتمتع بالذكاء الوهمي، بينما تعتبر النتائج النهائية لأي عمل مثل الأرقام شيء موضوعي جدا لا جدال فيه ومن المستحيل أن يختلف عليه اثنان.
لذا للتأكد من كونك إنساناً لديه ذكاء حقيقي لابد أن تكون ممن يوظفون هذا الذكاء ويحولونه إلى نجاح مهني، لأن الذكي هو من يحول الذكاء إلى مال وليس إلى اختلاق للأعذار.
دائما تضيع وقتك في الجدال:
يامن تعتقد نفسك إنساناً ذكياً، لا تضيع كل لحظة يقظة بحياتك في الجدال، الصراع والمناقشات الحادة، فالحاجة إلى إثبات كم أنت على صواب على حساب المحيطين بك من زملاء العمل، الأصدقاء، الأسرة وأغلبية الناس الذين تقابلهم في الشارع يوضح أنك تعاني من الشعور بعدم الأمان وهذا ليس موجودا لدى الأذكياء حقا.
اعلم أن الجدال ضوء أحمر منبه، يخبر العالم من حولك أنك لست بالذكاء الذي تعتقده، وإذا رغبت التخلص من هذه العادة تجنب الدخول في صراعات غير ضرورية وحافظ على الطاقة التي ادخرتها لاستخدامها في تحقيق أهداف إيجابية وتغذية السلوك البناء، فإذا استطعت تحقيق ذلك فهذا مؤشر بأنك أصبحت أكثر ذكاء.
مندفع ومشغول دائما:
هل تقضي معظم وقتك وأيامك في منافسة مع الساعة والخروج من كارثة لكارثة أخرى؟ انتبه لأن إدارة الوقت والطاقة مهارة يكتسبها ويتعلمها من يمتلكون الذكاء الحقيقي للحصول على أقصى قدر من الحياة، كما يقللون التوتر للحد الأدنى له وزيادة إنتاجيتهم التي تتضح جدا وتظهر أقرانهم الأقل ذكاء.
اسأل نفسك إذا كنت ذكياً كما تعتقد فلماذا أنت دائما تهرول في حالة من الرعب مثل شخص فقد صوابه ؟ بالطبع لا مفر من نوبات الإرهاق المرتبطة بأعباء العمل والمنزل وجوانب الحياة المختلفة والتي تأتي بين الحين والآخر، لكن إذا كانت حياتك كذلك دائما مثل كابوس مزعج فأنت لا تتمتع بالذكاء، لأن الأذكياء يعلمون أنها طريقة صعبة جدا للحياة أو الإنتاج للوصول إلى أعلى ما يملك الفرد من إمكانات.
تتحدث أكثر بكثير مما تسمع:
ما رأيك في إنسان لا يتوقف عن الكلام حتى ليأخذ أنفاسه ؟ إنه يشبه تماما تجار الوهم ممن يبيعون للناس بضائع مزيفة، بكل تأكيد من يفعل ذلك ليس بالشخص الذكي كما يظن نفسه، لأن الذكي حقا يفهم أن الاستماع وقلة الكلام أكثر فائدة وقوة دائمة، فإلى أي فئة من هاتين أنت تنتمي ؟ الثرثار أم المستمع النشط ؟ ستعبر إجابتك على هذا السؤال مدى تمتعك بالذكاء الحقيقي من عدمه، وفي النهاية رسالتي إليك هي:
"استمع أكثر وتحدث أقل".
لا تمثل عادات القراءة عندك تحديا:
إذا رغبت في إيجاد صفة واحدة هي الأعلى بين الأذكياء، فهي التركيز على حب القراءة، لكن في الواقع قراءة موضوعات صعبة وأكثر إثارة فقط للهروب من الواقع ليس بالشيء المفيد.
يجب أن تكون القراءة بالنسبة لك أداة ضرورية للاستمرار في التنمية الذاتية وهذا ما يفعله الأذكياء حقا، فإذا كنت تعتبر نفسك من هذه الفئة بينما تقضي وقت فراغك أمام التلفاز أو تضيعه في قراءة الروايات البوليسية الحمقاء فربما حان الوقت لتعيد النظر في ذلك.
تعلم قضاء ساعات قليلة من القراءة الإيجابية يوميا لأن هذا سوف يساعدك على تقوية ذكائك وإثراء الجانب الإبداعي لديك بشكل مدهش يحولك إلى إنسان ذى ذكاء حقيقي وفعلي.
يمكنك الاعتماد على هذه العادة وحدها لتكون عاملاً حقيقياً للتغيير وسوف تشكر نفسك بعد سنة من الآن عند الالتزام بها، لا تتردد للعمل عليها إذا رغبت في أن تكون ذكياً على أرض الواقع وليس مجرد ذكاء نظري وهمي.








