أسباب توقف نمو الشعر وكيفية استعادة صحته

تلاحظ المرأة أحياناً أن شعرها لم يعد يزداد طولاً، أو أن كثافته تراجعت في مناطق محددة، وقد ينمو أحد جانبي الرأس بوتيرة أسرع من الآخر. 


وترتبط هذه العلامات بعوامل صحية ونفسية وعادات يومية تؤثر في دورة نمو الشعر. 

في هذا الموضوع، نستعرض أسباب هذه الحالة والخطوات التي تساعد على استعادة صحة الخصلات وتحفيز نموها.

- نقص العناصر الغذائية

قد يرتبط بطء نمو الشعر بنقص بعض العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحته. لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب لإجراء فحوص الدم اللازمة والتحقق من مستويات الزنك وفيتامينَي B وD، إذ يمكن أن يؤثر انخفاضها في قوة الشعر ودورة نموه.

- وجود مشكلات بفروة الرأس

تلعب صحة  فروة الرأس دوراً أساسياً في نمو الشعر، إذ قد تؤثر حالات مثل الأكزيما والحكة المتكررة في قوة البصيلات ودورة نموها. 

لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب المختص لتشخيص السبب ووصف العلاج المناسب، بما يشمل أنواعاً علاجية من الشامبو أو مستحضرات تساعد على تهدئة فروة الرأس وتخفيف الحكة.

- الصبغات والعوامل الخارجية

إذا كنتِ تصبغين شعركِ باستمرار، وخصوصاً بدرجات الأشقر الفاتح، فقد يبدو وكأنه توقف عن النمو نتيجة تكسّر الخصلات وضعف الأطراف. وتزداد الأضرار مع تكرار الصبغة والهايلايت والتعرض لأشعة الشمس، إلى جانب الاستخدام المفرط لأدوات التصفيف الحرارية.

لذلك، يُنصح بتقليل هذه العوامل، والمباعدة بين جلسات الصبغة، واستخدام مستحضرات الترطيب والحماية من الحرارة، مع قص الأطراف المتضررة عند الحاجة.

- اضطرابات الغدة الدرقية

تواجه النساء اللواتي يعانين من مشكلات في الغدة الدرقية اضطراباً في عملية تجدد الشعر ونموه بشكل طبيعي. وقد تلاحظ المرأة أن شعرها توقف عن النمو، وأصبحت خصلاته ضعيفة وهشة.

في هذه الحالة، يجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة وتعديل الأدوية المستخدمة لعلاج الغدة الدرقية عند الحاجة.

- العوامل النفسية

تنعكس الصدمات النفسية والتوتر سلبًا على نمو الشعر الطبيعي، إذ تلاحظ المرأة التي تمر بظروف صعبة تراجعًا واضحًا في صحة شعرها وتوقف نموه.

لذلك، من الضروري الحد من التوتر قدر الإمكان من خلال ممارسة الرياضة، لما لها من دور في تنشيط الدورة الدموية لفروة الرأس. ومع مرور الوقت، سيستعيد شعرك مظهره الصحي وجماله.