أهمية البروتين في النظام الغذائي وفقدان الوزن

أصبحت الحميات الغذائية الغنية بالبروتين والمنخفضة الكربوهيدرات رائجةً للغاية، ويبدو أن جميع مسوّقي الأغذية في العالم يتنافسون على حصة من سوق البروتين. يتناول لاعبو كمال الأجسام مشروبات البروتين بكثرة، بينما يستهلك متبعو الحميات الغذائية ألواح البروتين (ويتجنبون المعكرونة) أملاً في فقدان الوزن بسرعة.


البروتين عنصر أساسي في كل خلية من خلايا الجسم. يتكوّن الشعر والأظافر في معظمهما من البروتين. يستخدم الجسم البروتين لبناء الأنسجة وإصلاحها، كما يستخدمه لإنتاج الإنزيمات والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى. يُعد البروتين لبنة أساسية في بناء العظام والعضلات والغضاريف والجلد والدم كما ورد في موقع WebMD.

إلى جانب الدهون والكربوهيدرات، يُصنّف البروتين ضمن "المغذيات الكبرى"، أي أن الجسم يحتاج إلى كميات كبيرة منه. أما الفيتامينات والمعادن، التي يحتاجها الجسم بكميات قليلة، فتُسمى "المغذيات الصغرى". لكن على عكس الدهون والكربوهيدرات، لا يخزن الجسم البروتين، وبالتالي لا يوجد لديه مخزون يعتمد عليه عند الحاجة إلى إمداد جديد.

لذا قد تظنين أن الحل هو تناول البروتين طوال اليوم. لكن خبراء التغذية يحذرون من التسرع في ذلك. في الحقيقة، نحتاج إلى كمية أقل من البروتين مما قد تتصوّر. لكن يمكننا جميعًا الاستفادة من الحصول على المزيد من البروتين من مصادر غذائية أفضل.

ما هي الكمية الكافية من البروتين؟ سمعنا جميعًا الخرافة الشائعة بأن البروتين الإضافي يبني المزيد من العضلات. في الواقع، الطريقة الوحيدة لبناء العضلات هي ممارسة الرياضة. يحتاج الجسم إلى كمية معتدلة من البروتين ليعمل بشكل جيد. البروتين الإضافي لا يمنحكِ قوة إضافية.