
جلد التماسيح هو خامة الموسم بلا منازع، على الأقل لمن يتمتع بإمكانات مادية عالية. فهو عنوان الترف والاناقة والذكاء إذا اخذنا بعين الاعتبار انه إذا كان بنوعية جيدة يمكن ان يرافق صاحبه مدى الحياة. وما لا يختلف عليه اثنان انه، وبفضل التقنيات المتطورة، اكتسب نعومة اكبر من ذي قبل، فضلا عن ان تصميماته

تدور الايام، وتظهر موضة ثم تغيب لتحل محلها أخرى، والمرأة تلهث وراءها، مرة تبحث عن ذلك الفستان الذي سمعت انه من تصميم رولان موريه أو توماس ماير، مصمم دار بوتيغا فينيتا، أو ذلك التايور من شانيل أو كريستيان ديور أو ذلك البنطلون الضيق من بالنسياجا، وهلم جرا. لكنها كلما أعياها البحث وأصيبت بالحيرة، وكلما شعرت بأن جريها لم يأت بنتيجة سوى تقطع انفاسها، فإنها تعود إلى ذلك الصديق الوفي

في الماضي كان الكعب العالي حكرا على عارضات الازياء وسيدات المجتمع المخملي إنما اليوم أصبح الكعب العالي رفيق السياسيات وسيدات الاعمال وحتى الرياضيات.وبما أنه لكل شيء ثمنه في الحياة، فلا بد ان تدفع المرأة ثمن القوة التي تستمدها من الكعب العالي، والشكل الجميل والاثارة والجاذبية، ففي تقرير طبي

زفافك أسعد يوم بحياتك وأطول يوم أيضا، فبعد ساعات من الوقوف للتصوير والترحيب بالضيوف والرقص وغيرها من فقرات بالحفل سوف تتوسل قدميك إليك لتمنحيها قسطا من الراحة، نعم فارتداء حذاء بكعب مرتفع جدا قد يؤثر على صحة قدميك لفترة طويلة قد تدوم أيام بعد انتهاء الحفل، لذا عليك أن تتجنبي
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
