
في الوقت الذي تحول فيه القفطان المغربي إلى زي عالمي، أكد الجلباب قيمته كزي تقليدي، وإن بمواصفات مختلفة، ظلت تمنح لابسه، من بين الرجال، أو لابسته، من بين النساء، نخوة ووقاراً.وفي الوقت الذي قاوم فيه الجلباب الرجالي كل أمواج الموضة الغربية، ليبقى محافظاً على أصالته وخصوصيته، على مستوى الشكل

اتفق كل من إيف سان لوران و كوكو شانيل، على أن المرأة لكي تكون ناشطة وفاعلة يجب أن تتحرر من كل القيود التي قد تعوق حركتها، شرط عدم التخلي عن أنوثتها، وهذا ما جعلهما من أهم المصممين والمؤثرين في عالم الموضة إلى وقتنا هذا. ففي حين حررت كوكو شانيل المرأة من القيود التي فرضتها عليها التصاميم المثقلة بالأقمشة والقصات في أوائل القرن العشرين

نظرة سريعة إلى عروض الأزياء وصور الجميلات على صفحات المجلات البراقة، تؤكد أن القفازات أصبحت الطريق السريع للارتقاء بأي زي بسيط ولإعطائه لمسة من الأناقة الباريسية. فقميص أبيض عادي، أو كنزة صوفية باللون الأسود، أو فستان ناعم دون أكمام مثلا لا تحتاج سوى إلى قفازات تصل إلى الكوع
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
