
الأبيض والشفافية التي تستحضر الملابس الداخلية، ظهرت أيضا في عرض «بالنسياجا» الذي أقيم في مساء اليوم نفسه. أهمية العرض لا تكمن في الأزياء فحسب، بل في أنها آخر تشكيلة لألكسندر وانج للدار بعد سنوات معدودات فيها. وبعد العرض قال ضاحكا: «أشعر بأنه آخر يوم لي في المدرسة، لهذا أردت تقديم شيء غير متوقع».
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
