
الالتهاب البريتوني (peritonitis) هو التهاب الغشاء المبطن لتجويف البطن، الذي يغلف الأعضاء الداخلية (الأحشاء)، وينشأ بسبب التلوث البكتيري الذي قد ينتج عن مرض آخر في البطن كانفجار الزائدة الدودية. ويصيب هذا النوع من الالتهاب المرضى المصابين باستسقاء البطن كثيرا. وهناك نوعان من الالتهاب البريتوني: الأول الالتهاب البريتوني

لا يعتبر عجيبا أن تمثل الهبّات الساخنة لدى النساء رمزا لأحد العوارض السيئة لمرحلة سن اليأس من المحيض. والارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم، الذي يقود إلى حدوث الهبّات الساخنة، والتعرُّق الليلي، قد يكون عاملا مثيرا للاضطراب، ويؤدي إلى الضعف والوهن في بعض الحالات وفي الواقع فإن الدلائل الحديثة تشير إلى أن الهبات

اختلف الناس على تسمية هذه الظاهرة، فمنهم من سمًّاها رائحة الفم الكريهة، ولدى البعض الآخر تُعرف ببخر الفم (Halitosis) و لكن اتفق الجميع على أنها حالة غير مستحبًة و مسببة للإحراج. تظهر هذه الحالة لدى بعض الناس ولا يعلمون بوجودها إلى أن يواجههم بها من حولهم. إنها مشكلة منتشرة بين مختلف الناس في جميع أنحاء العالم و معظمها ناشئة من البكتيريا الموجودة في

الحدود بين المستويات الطبيعية والصحية للمؤشرات التي تدل على صحة الإنسان، تتغير. وينطبق هذا على مستويات الكولسترول، وقراءات ضغط الدم، والمؤشرات الصحية الأخرى. ويبدو أن التعريفات الموضوعة للمستويات الطبيعية والصحية لضغط الدم، والكولسترول والمؤشرات الأخرى تتغير باستمرار. ولهذا فإن أعدادا متزايدة من الناس وجدوا أنفسهم ضمن خانة الخطر، وأنهم

عندما يدور الحديث في منزع الثياب في الصالات الرياضية عن مواضيع الأحشاء، فإن الرجال يسارعون إلى الحديث عن بطولاتهم في ساحات الألعاب، بدلا من الحديث عما يجري في دورات المياه. وإن كان الحديث عن الوظيفة المعوية لا يعتبر «أمرا رجوليا»، فإن الحديث عنها مهم بالتأكيد لحالات الإمساك المزمن، خصوصا لدى الأشخاص
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
