
في أحدث اكتشاف في مجال سرطان الرئة، أصبح في الإمكان اليوم للمرضى الذين يشكّون بإصابتهم بهذا النّوع من السّرطان، إجراء فحص لرائحة فمهم والتأكد تاليًا ممّا إذا كانوا مصابين بهذا الداء الخبيث فقد طوّر العلماء جهاز استشعار يمكنه بسهولة وبسرعة أن يكتشف ما إذا كان المريض مصابًا بسرطان الرئة من خلال رائحة فمه، كما أصبح

يكمن الهدف في متابعة الموت المبرمج للخلايا السرطانية، لحظة تلو الأخرى، في موازاة خضوع المريض للعلاج الكيميائي، ويحقق هذا الهدف تقنية جديدة، تعتمد على المواد المشعة، ابتكرها الباحثون في كلية الطب بجامعة ستانفورد، عادة، تكون دورة حياة الخلايا السرطانية بلا نهاية لولا تدخل العلاج الكيميائي لتوجيهها

منذ أن أجريت لي عملية لإزالة ورم سرطاني من الخلايا القاعدية في جبهتي عام 1992، خضعت إلى فحوصات شاملة للجسم أجراها طبيب في الأمراض الجلدية كل ستة أشهر. وإضافة إلى الورم السرطاني من الخلايا القاعدية، فقد أزيل عدد من الشامات (الخال) من ظهري، ورقبتي، ومن حد الشعر في رأسي ولقد ذهبت حديثا إلى طبيب جديد في الأمراض الجلدية وفي السابق

أشارت عدة تقارير في السنوات الأخيرة إلى أن عقاقير الاستاتين قد تؤدي إلى مشاكل صحية مثل السرطان. فالبرغم من أن المرضى الذين يتناولون عقاقير الاستاتين لم ترتفع نسبة خطورة اصابتهم بالسرطان، مع وجود الغرض من تناول العقاقير ألا وهو خفض مستويات LDL، فكانت خطورة الاصابة بالسرطان نفسها
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
