
يجري الباحثون الإيطاليون، في مستشفى "لي سكوتي" (Le Scotte) بمدينة سيينا تجارباً حول جسم مضاد واعد لمكافحة الأسبستوس التي يتم توظيفها في صناعة هياكل الأبنية وقنوات صرف المياه لكنها تعتبر خطرة صحياً عندما تدخل جسم الإنسان عن طريق استنشاق جزئياتها ويشرف على التجارب الباحثون في قسم مكافحة السرطان عن طريق تقوية الدفاعات الطبيعية للجسم

في أحدث اكتشاف في مجال سرطان الرئة، أصبح في الإمكان اليوم للمرضى الذين يشكّون بإصابتهم بهذا النّوع من السّرطان، إجراء فحص لرائحة فمهم والتأكد تاليًا ممّا إذا كانوا مصابين بهذا الداء الخبيث فقد طوّر العلماء جهاز استشعار يمكنه بسهولة وبسرعة أن يكتشف ما إذا كان المريض مصابًا بسرطان الرئة من خلال رائحة فمه، كما أصبح

وجدت دراسة أميركية حديثة أن السيدات اللواتي تجاوزن مرحلة سن اليأس وتتزايد لديهن مستويات الأنسولين ربما يواجهن تزايدًا في أخطار الإصابة بمرض سرطان الثدي. وقد خلص الباحثون الذين أجروا تلك الدراسة في كلية ألبيرت أينشتاين للطب التابعة لجامعة يشيفا في نيويورك إلى تلك النتيجة بعد أن قاموا بفحص بيانات 5450 سيدة شاركن في المبادرة الصحية

يمثل سرطان عنق الرحم للنساء السبب الرئيسي لحالات الوفاة بالسرطان في الدول النامية. كما أن هذا النوع من السرطان هو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً على مستوى العالم، فهو السبب في وفاة أكثر من 250 ألف امرأة سنوياً وتجدر الإشارة إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV Human Papilloma Virus) مسؤول عن 99.7% من حالات سرطان

أشارت عدة تقارير في السنوات الأخيرة إلى أن عقاقير الاستاتين قد تؤدي إلى مشاكل صحية مثل السرطان. فالبرغم من أن المرضى الذين يتناولون عقاقير الاستاتين لم ترتفع نسبة خطورة اصابتهم بالسرطان، مع وجود الغرض من تناول العقاقير ألا وهو خفض مستويات LDL، فكانت خطورة الاصابة بالسرطان نفسها
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
