
حدد الباحثون آلية تحكم فى الدماغ تعالج المعلومات الحسية والانفعالية التى يختبرها البشر كالخذلان وخيبة الأمل، وقال روبرتو ماليناو وهو أستاذ فى جامعة كاليفورنيا بسان دييغو فى كلية الطب أن فكرة أن بعض الناس ينظرون للعالم ككوب نصف فارغ له أساس كيمائى فى الدماغ وما وجدناه هو عملية قد تضعف حساسية الدماغ على أحداث الحياة السلبية.فعندما يعانى

هل مررت بوقت شعرت خلاله أن كل شيء من حولك يسير في الاتجاه الخطأ؟ بالطبع نمر جميعا بمثل هذا، وفي هذه الحالة يصعب عليك البقاء في حالة هدوء أو الابتعاد عن التوتر، ومع ذلك هناك أشياء يمكنها أن تساعدك على مواجهة المشاكل المندفعة نحوك، جربها وأكيد هتستفيد.خذ نفسا عميقا:عندما تجد كل شيء خطأ يمكنك أخذ نفس عميق لتقليل مستوى التوتر لديك، فهو يعود بك إلى نقطة الحاضر

على الرغم من أن جميع الناس يمكن أن يكذبوا بغض النظر إن كانوا رجالاً أم نساء إلا أن الرجال ووفقاً لما أثبتته الدراسات يكذبون لأسباب قد تختلف عن تلك الأسباب التي تدفع النساء إلى الكذب.وقد يرى الرجال أن الكذب أحياناً يمكن أن يكون"الزيت" الذي يساعد عجلات محرك العلاقة الزوجية على العمل بشكل جيد.ولكن ما هي أكثر الأكاذيب شيوعاً التي يقولها الرجال

من الضروري أن تجعلي من زوجك الأب المثالي الذي يقتدي به أبناءك، لذلك اتبعي هذه النصائح التي تساعدك في ذلك:أسّسي لشراكة قوية: حيث إن دور الأب أو الأم يكون في حياة الطفل كما دور الزوج والزوجة في الحياة الزوجية، فتكونان متّحدين في جميع نواحي تربية الأطفال كالأخلاق والتنظيم والرابط العائلي.احترمي رأي زوجك: يشعر الآباء بأن تفهّم الوسائل التي يراها الوالد مناسبة لتربية أطفاله

اثبتت دراسة أميركية جديدة أجريت في جامعة كنساس أن البوح بالكثير في ما يتعلق بالتجارب و الأحاسيس على فايسبوك يعود الى رضى أقل في العلاقة الزوجية . وقد أجرى العلماء تحليلًا حول مستوى إفصاح و بوح المنتسبين على فايسبوك عن أنفسهم، و من ثم استُجوبوا وشركاءهم حول علاقتهم الزوجية. فلاحظ الباحثون رابطًا كبيرًا بين شريكين يشعران برضى أقل و حميمية أقل في حياتهما العاطفية

اعتدتما قضاء الكثير من الوقت معا ولكن الآن انفصلتما، ربما يكون من الصعب أن تتأقلمى مع أن الأمر انتهى رسميا، وإذا كنت تتساءلين ما إذا كان حبيبك السابق لا يزال يحبك؟ ربما عليك إجراء هذا الاختبار السريع لمعرفة ذلك..هذه هى الخطوة الأولى فى معرفة ما يجب القيام به فى الخطوة التالية:1- هل لا يزال فى محاولة للحفاظ على اتصال معك؟ حتى لو من خلال الرسائل النصية أو الفيسبوك؟
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
