
الصداقة الحقيقية ليست مجرد كلمات ولكنها الوقوف إلى جانب الصديق فى وقت الشدة، وهذا ما أكده شاب صينى يدعى ” شيى زو” 18 عاماً والذى ظل يحمل صديقه ” تشانج تشى ” المصاب بضمور العضلات على ظهره طيلة الثلاث سنوات الماضية ذهاباً وإيابا من المدرسة حتى ينهى دراسته الثانوية . وطبقا لموقع ” ديلى ميل ” البريطانى فأن ” شيى زو” قد تعرف إلى صديقه

في خطوة قد تكون غريبة في الوطن العربي لكنها مجربة في دول الغرب من قبل العديد من المشاهير ، قامت فنانة تشكيلية إماراتية بالتأمين على شعرها بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي.الفنانة التشكيلية "سمر الشامسي" أبرمت عقد مع شركة بريطانية بقيمة 3 ملايين دولار أمريكي للتأمين على شعرها ضد التلف والتقصف والجفاف والحرق وغيرها من الحوادث.

منحت الأمم المتحدة الممثل دانيال كريغ الذي اشتهر بلعبه دور العميل السري جيمس بوند"رخصة الإنقاذ" من خلال تعيينه أول داعي عالمي للقضاء على مخاطر الألغام والمتفجرات . وسيقضي النجم الثلاث سنوات القادمة في زيادة الوعي عن دور الأمم المتحدة في إزالة الألغام والدعم المالي والإقتصادي لهذه القضية . دانيال كان قد منح سابقاً رخصة للقتل وقد قال له أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون

نشر موقع "لينتا رو" الروسي على صفحته الإلكترونية، لقاءاً صحفياً مع المواطن فاليري سبيريدونوف، المصاب بداء عضال جعله مشلولاً تماماً ويهدد حياته، والذي من المحتمل أن يخضع لعملية زرع رأسه على جسد صحيح من متبرع، ويرغب في أن تجرى العملية العام المقبل ويعاني الرجل الذي يقطن في مدينة فلاديمير، بالقرب من موسكو، من مرض "وردينغ-هوفمان" الذي يصيب العضلات

كهدية لعيد الفصح، ومن أجل الحفاظ على بشرة صديقته “ناتاشا فلين”، قام البليونير الشهير “دانى لامبو” بتحويل صنبور حمام صديقته من مجرد صنبور للماء إلى مضخة لمشروب الشيكولاتة، وذلك لعلمه بعشق صديقته للشيكولاتة. وبحسب تقرير جريدة الميل أونلاين، فإن الحمام تكلف فى تعديله حوالى 10.000 جنيه إسترلينى، حيث يحتاج ضخ الحليب الدافى للحفاظ على ذوبان الشيكولاتة لجهاز

قررت هذه الفتاة تربية لحيتها طواعية من تلقاء نفسها منذ سن الـ 16، وتحملت سنوات من المضايقات حول مظهرها، ولكن في وقت ما شرعت على أن تنفق آلاف الجنيهات في محاولات يائسة منها للتخلص من لحيتها. أصبح التنمر الالكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل "تويتر" و"فيس بوك" معضلة متنامية إلى حد كبير، وكشف مسح جديد عن أن هذا السلوك المؤذي والبغيض أصبح شائعا أيضا في واقعنا المعاش.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
