
فازت الفلسطينية حنان الحروب يوم الأحد بجائزة أفضل معلم في العالم والتي تمنحها مؤسسة فاركي سنوياً لمعلم متميز قدم مساهمة بارزة لمهنة التعليم وقيمتها مليون دولار أميركي. وتفوقت الحروب على منافسيها بالقائمة النهائية للجائزة والتي ضمت معلمين من باكستان وكينيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان وفنلندا وأستراليا والهند. وكانت الحروب هي الشخصية العربية الوحيدة

أشارت تقديرات أولية إلى أن عدد مشاهدي حفل الأوسكار لعام 2016 عبر شاشات التلفزيون ليل الأحد تراجع فيما يبدو إلى أدنى مستوى في سبع سنوات وسط جدل بشأن التنوع في هوليوود. وأظهرت بيانات نيلسن لأكبر 56 مدينة أمريكية أن عدد مشاهدي الحفل الذي أذاعته شبكة (إيه.بي.سي) تراجع ستة بالمئة مقارنة بحفل الأوسكار العام الماضي.

من الواضح أن مشكلة الفستان في العام الماضي أثارها ممتدة حتي الان، فقد تم مؤخراً نشر صورة لجاكيت أثارت جدلاً واسعاً بسبب الألوان مرة أخري علي نهج الفستان السابق.فقد رأه البعض أزرق في أبيض بينما أجزمت مجموعة أخري علي أنه أخضر في ذهبي، الاختلاف الكبير بين اللونين يرجع إلي أعيننا، فكيفية تطورها هو النتاج الظاهر لرؤيتنا المختلفة لنفس الشئ

قالت كبيرة المتخصصين في شؤون الجنس بالصين، لي ينهي، إنه وفق الدراسة الاستقصائية التي أنجزتها في عام 1989، اتضح أن 15.5% مارسوا الجنس قبل الزواج. لكن الدراسة التي أنجزتها قبل سنتين كشفت أن هذا الرقم قد ارتفع إلى 71%". تضيف الباحثة في شؤون الجنس أن "هذا أحد التغييرات العديدة التي رصدتها خلال عملي". تستخدم الباحثة كلمة "ثورة" لتوصيف التغيير

بعد علاقة دامت لسنوات وحب كبير بينها وبين حبيبها انفصلت بربرلا باشنرعن حبيبها وقد تسبب لها هذا الانفصال جرحاً كبيراً في قلبها لذا قرّرت أن تتزوّج قططها، وفي احتفال على الانترنت قامت بربرلا بالزواج من قطيها سبيادر ولوغوسي. وأكّدت أنهما حبّ حياتها ولا تكترث أبداً لما يقوله الناس عن زوجها بهما. وأوضحت أنها تحبّ القطط منذ صغرها وعائلتها امتلكت الهررة

حالة من السخرية أثارها رواد موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، بعد أن حرمت الشبورة المائية آلاف المتابعين من مشاهدة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثانى بمعبد أبو سمبل بأسوان. وأطلق رواد تويتر هاشتاج "الشمس" وشاركوا فيه بفاعلية جعلته يحتل المرتبة السادسة فى قائمة الترند المصرى اليوم، وتنوعت تدوينات المغردين، حيث كتبت شيرين حسنى: "اطلعى يا شمس
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
