
في شهر رمضان الفضيل، تكثر إحتمالات التسوّق لتأمين المأكولات والحلويات المناسبة. لذا، قد نلجأ الى التسوّق غير المنظّم، ونميل الى اختيار الحاجات غير اللازمة والتي يمكن الإستغناء عنها، مما يسبب الهدر الغذائي الذي وصل الى 70% في الخليج. وبحسب الدراسات والابحاث التسويقية إن الرسائل التي نتلقّها من السوبرماركات والتي تحثّ المستهلك على شراء البضائع

ليس من السهل على جسمك أن يغير نظامه والإستيقاظ عند السحور خلال شهر رمضان بشكل مفاجئ، لذا من المفضل أن تقوموا ببعض الحيل العملية لتستيقظوا بنشاط.1- إستعن بالكتابة: اكنب في الصباح الباكر أفكاراك والأحلام التي راودتك خلال الليل. اكتب صلاتك اليومية وخطط لنهارك.2- إشرب المياه:من المهم أن تبقي كوب ماء بالقرب منك كي تستعن به عند الإستيقاظ، فالماء يساهم بتنشيط الجسم

شهر رمضان فرصة لا تعوض لدعوة العائلة والأصدقاء على سفرة طعام لذيذة ولكسب أجر إفطار صائم. لكن قبل تحضير أي عزومة رمضانية، يجب القيام ببعض التجهيزات لتسهيل هذه المهمّة.إليك عزيزتي نصائح هامة لتحضير سفرة رمضانية تبهر ضيوفك بأقل وقت ومجهود:ضعي قائمة بما تودين تقديمه من أصناف: تمر، شوربة، مقبلات، أطباق رئيسية، مشروبات وحلويات.

كل علاقة زوجية تمرّ بفترات من التوتر والقلق، مما يؤثر سلباً في صحة الزوجين. توتّر العلاقة الزوجية يشغل بال المرأة أكثر من الرجل، وبالتالي هي تعمل جاهدة، لاسترجاع العلاقة المتينة والمحافظة على الصحة الزوجية لمنـزلها.استخدام الوسائل الرومانسية كنثر الورود الحمراء واستخدام العطور والشموع المضيئة من الطرق التقليدية التي تعتمدها المرأة لإعادة شحن علاقتها الزوجية.

لايجب أبدا أن ننسى الأسباب التي تجعلنا محظوظين جدا لأننا مازلنا على قيد الحياة، فالعالم مكان مدهش ونحن في نعمة كبيرة لأننا جزء منه، لكن كيف يمكننا أن نأخذ هذا الموقع الرائع كشيء مسلم به؟ هناك مئات من الأسباب الدالة على كونك محظوظة لأنك مازلت تتنفسين هواء الحياة وفيما يلي البعض منها.لأن عصرنا هو الأفضل هل تمنيت من قبل لو أنك عشت في زمن غير هذا الزمن

مزاج متعكر، آلام في مناطق مختلفة من أجزاء الجسم، صعوبة في التحكم في انفعالاتنا، حساسية مبالغ فيها... لا نخفي عليكم أيها الرجال كيف يكون حالنا في هذه الفترة الشهرية المسماة بفترة الحيض! تستقبل المرأة الدورة الشهرية كضيف ثقيل على قلبها. نعم اعتادت أن تتعامل معه بمفردها، لكن عندما تتزوج أو ترتبط عاطفيا برجل، فإنه سرعان ما يقع على عاتقه مسؤولية ضيافته معها!
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
