
تروي الأساطير أن الملكة كليوباترا نجحت في إغواء القائد الروماني مارك أنطونيو وإيقاعه في حبها برائحة الياسمين التي علقت بجسدها من مبخرة غرفتها بعد أخذها حماماً منعشاً. تلك هي الأسطورة أما الحقيقة فهي أن البخور كان له على مدى عصور التاريخ مكانة مميزة، بخاصة في عالم الكهنة سواء كانوا رجالاً او نساء وفي عالمنا

هل انتابك شعور بالسعادة بمجرد مرورك من جنب خباز او بمجرد ان شممت رائحة القهوة الطازجة تنبعث من مقهى أو بيت؟ إذا كان الرد بالإيجاب فأنت واحد من بين ملايين الناس ممن تؤثر الروائح على نفسيتهم هذه الحقيقة لم يطرحها خبراء العطور أو خبراء علم النفس أو العلاج البديل فحسب بل حتى خبراء العقارات يجمعون ان رائحة
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
