
لم تكن تدري سر تلك النظرة الحائرة التي كان يرسلها إليها أبوها. ولكن كانت تدرك أنه كان يتمنى يوم ولدت أن يكون المولود ذكرا. لهذا كانت أنوثتها تبعث ضيقا شديدا لدى الرجل الذي طالما حلم بوريث يرثه على عرش مصر. ولعلها - وهي بعد في معية الصبا - كانت تحاول أن تخفف عن أبيها فلا تظهر أمامه في ثياب كتلك التي يرتديها أترابها من بنات

هى تماضر بنت عمرو بن الحرث بن الشريد السُلمية رضي الله عنها، المعروفة باسم الخنساء بنت عمرو (575 - 664)، كانت شاعرة رثاء في عصر الجاهلية كانت تسكن في اقليم نجد.لقبت بهذا الاسم بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها. تزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي، ثم من مرداس بن أبي عامر السلمي عاشت أيضاً في عصر الإسلام

السيدة فاطمة الزهراء ابنة سيد الأنبياء والمرسلين وأمها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد خير نساء العالمين ولدت السيدة فاطمة - رضى الله عنها وأرضاها - قبل بعثة المصطفى بخمس سنين فى يوم الجمعة 20 من جمادى الآخرة فى العام الذى اختلفت فيه قريش على وضع الحجر الأسعد فى مكانه من الكعبة فوضعه رسول الله ولما عاد إلى بيته تلقى نبأ مولد ابنته فتهلل

صامدة كجبل راسخ لا يتأثر بالريح من حوله، تجلس فى شقة صغيرة بمنطقة مصر الجديدة، لا ونيس لها ولا جليس سوى ذكريات الماضى المتمثلة فى كم هائل من الصور التذكارية التى تشعر معها بأن الماضى يعيش معها ولم يمت، تقلب فى الصور وتبتسم راضية عن سنوات عمرها التى حققت فيها العديد من النجاحات، لما لا، وقد كانت أول ضابطة فى الجيش المصرى وصديقة مقربة لنجوم الزمن الجميل.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
