
فترة الخطبة هي مرحلة، يقوم خلالها المخطوبان بدراسة شخصية كل منهما لمعرفة فيما إذا كانا يستحقان بعضهما وبإمكانهما بدء زواج ناجح وبناء أسرة.لذلك عليكي أن تفكري جيدا، وتستغلي فترة الخطوبة للتقرب أكثر إلى شخصية زوج المستقبل حيث كشفت دراسة برازيلية للاختصاصيين للشؤون الاجتماعية والزوجية والأسرية أن في ذهن كل امرأة صورة للرجل الذي تريد أو تتمنى أن يكون زوج المستقبل .

ليست جريمة أن تعودي لزوجك السابق بعد أن قمت بالانفصال عنه، رغم أن هذا القرار قد يكون خطأ كبير في بعض الأحيان، لكن إذا حدثك قلبك للعودة له، فعليك أولا اتباع ومعرفة بعض النقاط الهامة، 1- لا تندفعي في مشاعرك معه حتى لو قمت ببدء العلاقة معه من جديد، لايعني ذلك نسيان الماضي والاندفاع بمشاعرك نحوه مرة أخرى، إنما عليك أولا مقابلته

لا تخلو فترة الخطوبة من الرومانسية والرقة والكلمات الرقيقة بين الحبيبين والمشاعر الجياشة بالحب والمفعمة بالحيوية ، ولكن لا تقتصر فترة الخطوبة علي كل تلك المشاعر فقط وإنما لا بد وأن يتخللها بعض الموضوعات المهمة التي يجب أن يناقشها كل المخطوبين مع بعضهم البعض منها :الرغبة في الزواجعلى الشاب والفتاة أن يتحدثا عن الشعور الذي دفعهما إلى اتخاذ قرار الزواج، فإن كان الحب

بين الحين والأخر تتطلب الحياة الزوجية تجديدا من الروتين والملل الذي ينتابها ، حيث يتخلل الحياة الزوجية الصمت المطبق بين الأزواج وتوقف النقاش التام وهو مايهدد عرش الحياة الزوجية ويتنبأ لها السقوط في الهاوية ، ولن تحصل الزوجة على الرومانسية مع زوجها إذا غاب الحوار والمحادثة والتواصل بينهما، فالحياة الزوجية تحتاج لهذا التواصل الدائم لكن أحياناً تشعر المرأة بأنها تفقد هذه المحادثات

كثيرا من السيدات تفتقد الحب الذي كانت تعيش فيه أيام الخطوبة، وتقول خبيرة العلاقات الاسرية أن هناك بعض الأمور التي تجعل الرجل لا ينظر الي امرأة اخرى بحياته لأنك سوف تملكين قلبه بعدة نصائح وهي:كوني أمامه امراة رزينة تتصلين به في الاوقات التي يكون هناك أمرا مهما وليس لأسباب تافهة حتى لا يشعر أنك مملة.

تتنوع أجسام النساء وأشكالها، ولكن هناك شكل واحد ينجذب إليه الرجال، حيث وجدت دراسة أمريكية حديثة لجامعة تكساس العلمية أن شكل جسم المرأة الذي يجذب الرجل إليه هو شكل الساعة الرملية، أي ذلك الذي يتصف بصدر وأكتاف متوسطة الحجم إضافة إلى خصر رفيع وأرداف ومؤخرة تتطابق بحجمها مع الجزء العلوي للجسم.وقد أوضح الخبراء هذه النتائج بعد سلسلة كبيرة من الدراسات والإحصاءات
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
