
يتحول اللبنانيون الى وسائل غير تقليدية للالتقاء بزوجات وازواج المستقبل وأحدث تلك التوجهات هو من خلال وكالات التزويج التي بدأت تظهر في الدولة الصغيرة التي يقطنها نحو اربعة ملايين نسمة.وتعد شركة بوم دامور وهي وكالة تزويج اللبنانيين من كل الاعمار بالفرصة للالتقاء بالازواج والزوجات المحتملين.والشركة

«كامل الأوصاف، من وسامة ومال وثقافة ومركز اجتماعي، لكنه وبكل أسف مطلّق ولديه ولد».. بهذه الكلمات وصفت كارمن (24 عاما) لصديقاتها الشاب الذي تعرّفت إليه أخيرا وتقدم للزواج بها. وأكدت أنها شعرت بانجذاب جارف تجاهه، لكن كان هناك الكثير من المخاوف والأسئلة حول وضعه أثارت قلق أهلها مما

تحدّت الواعظة الإماراتية وداد لوتاه تهديدات بالقتل والتكفير، وأصدرت كتابا يتناول تفاصيل دقيقة عن المعاشرة بين الزوجين، ويشرح الجنس الناجح واثره في سعادة الأسرة. وأثار أحد أبواب الكتاب جدلا واعتراضات كثيرة، لأنه يتناول بعض الأمور الخاصة، مثل آداب ليلة الزفاف، والمداعبة في فترة الحيض، واغتسال الزوجين معا، والصوت العالي أثناء الجماع، وتقبيل اجزاء مختلفة من الجسد.

يخضع مفهوم الزواج لموجة من التحديث " النيولوك " والتطور الطبيعي للأشياء، لتتعدد أشكاله وصوره، وتخرج عن المفهوم البسيط القائم على الإشهار والعلنية، والنية المسبقة بدوام واستمرارية هذا الزاوج، لتدخل نفقا مظلما من التقليعات الغريبة التى خلقها الفقر والرغبة المجنونة فى التجديد والمتعة واستغلال الأثرياء للفقراء

ينصح المثل الفرنسي المرأة بما يلي: «كوني جميلة واسكتي». وما زال الرأي الشائع لدى العديد من الشعوب هو أن الجميلات لا يكسرن رؤوسهن بالبحث عن عمل شاق بل أن البشعات وحدهن هن من يخضن في المهن الصعبة و«الرجالية»، ومنها السياسة. كان ذلك قبل انقلاب الميزان وظهور طائفة من السياسيات الطموحات اللواتي
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
