
الحياة بطبيعتها جميلة ممتعة لأنها من صنع الله سبحانه الذي لا يخلق إلا كل جميل لكن عندما يتدخل الإنسان يعبث بهذا الجمال حتى يصيبه بالتشوه حيث يتسبب في إعاقة التسلسل الطبيعي لها أو اتخاذ بعض الأفكار والمواقف السلبية التي تحول متعة الحياة إلى مأساة مملة والغريب أنها معتقدات غير واقعية عن نفسك

للأسف أصبح تعرض الشخص للتوتر والضغوط النفسية شيئا معتادا جدا مثل خضوعه لحمية غذائية فالجميع يعاني من الضيق والحالة المزاجية السيئة ويرجع ذلك إلى ما يعرف باسم التوتر الذي لا ننتبه أحيانا لآثاره الجانبية الخطيرة الضارة بصحة الإنسان وسعادته إذا لم يتم التصدي لها.بالطبع هناك الكثير

قد تكون بعض العلاجات البديلة أو المكملة جديرة بالتجربة، فحتى أفضل العلاجات الطبية المتوفرة لا تكون فعالة في جميع الحالات. وفي بحثهم عن مصادر أخرى للعلاج، يستخدم 4 من بين كل 10 أميركيين، ونحو نصف الذين يعانون من اضطرابات نفسية سنويا، الأعشاب وأنواعا أخرى من العقاقير التكميلية أو وسائل الطب البديل. وإدراكا لمدى انتشار الطب البديل، أقام قسم الأمراض النفسية في مستشفى ماساتشوستس

للخوف دور في حياتنا لا يمكن إغفاله، فقد خلق معنا ويصاحبنا ونصاحبه حتى نزور القبر، ويتمثل في شعور بالرهبة والرعب من بعض الأشياء المخيفة حقا كالموت، الجان، الثعابين، الحوادث، العذاب في الدنيا والآخرة وغيرها من أنواع كثيرة لا حصر لها، لكن هناك أناس يعانون من حالات نادرة من الخوف؛ فهم يخشون أشياء غير مخيفة على الإطلاق، ويرجع ذلك إلى

يعتبر اعتلال المزاج الموسمي (Seasonal Affective Disorder - SAD) أحد أنواع الاضطراب الوجداني والاكتئاب المرتبط بالتغيرات المناخية، وهو أكثر شيوعا خلال أشهر الخريف والشتاء، لذلك يطلق عليه «اكتئاب الشتاء»، لكنه قد يحدث بنسبة أقل خلال أشهر الصيف. ولتشخيص المرض يجب حدوثه على مدار ثلاثة مواسم متتالية على الأقل. اكتئاب الشتاء، أكثر شيوعا بين الأشخاص في سن المراهقة

الإيقاع السريع الإرهاق التوتر والتحرش.. كل هذه الأمور تجعل بيئة العمل غير مريحة دائما وقد سلطت دراسة أسترالية الضوء على العلاقة بين انعدام الأمن الوظيفي والاكتئاب لكن هل من الممكن أن نجعل من مكان العمل عالم ممتعاوماذا عن ظروف العمل علينا أن نتحدث بشأنها ونتحدث عن حملة قديمة أجريت لتوعية وزارات
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
