
هل يحدث أن يناديك شخص ما باسمك ويرحب بك، ولا تستطيع أن تتذكر اسمه أو أين يعمل؟ هل تهدر وقتًا طويلاً في البحث عن المفاتيح أو النظارة أو الملفات؟ هل تنسى أحيانًا إن كنت قد تركت سيارتك في الطابق الرابع أو السادس من الجراج؟ هل تفقد سياق الحديث فجأة ولا تعرف أين توقفت؟ هل تشعر بالحرج بسبب نسيان موعد مع أحد أصدقائك أو أشياء معينة

جسم الإنسان معرض فى أكثر الأحيان إلى الإصابة بالآلام والأوجاع. ويكون المسبب خللا عضويا، يعمد الأطباء إلى الكشف عنه لمحاولة علاجه عبر الأدوية والمسكنات والمهدئات، وحتى عبر العمليات الجراحية. بيد أن الدراسات الحديثة تسيرمع كل الإختصاصات العلمية لتؤمن أكبر فرصة للتداوى من الأمراض الجسدية على أنواعها التي قد تصيب المرء

هل استيقظت يوما من النوم وشعرت أنك لا تستطيع الحركة تماما؟ هل أُصبت وقتها بالرعب ولم تستطع حتى طلب المساعدة؟إنها أعراض أحد اضطرابات النوم المُسمّى «شلل النوم».وللتعرف على تفاصيل هذا الاضطراب، نعلق في هذا التحقيق عن الاستفسارات المتعلقة بشلل النوم ووضح خفايا هذا الاضطراب.

لم يعد النظر إلى شأن «الحصول على السعادة» فقط من اختصاص أهل التربية والفلسفة والتوجيه والإرشاد في الجوانب العقائدية والاجتماعية، بل أصبح علم الطب، بشقيه البدني والنفسي، معنِيًّا بهذا الأمر، بدرجة أعمق كثيراً مما يظن الكثيرون.ولعل التذكير بدراسة الباحثين النفسيين من جامعة إيراسماس، في
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
