
حتى إذا لم تكوني بحاجة لهذا الحليب في المستقبل لا زال عليك استخدام المضخة، يمكن استخدام مضخة يدوية أو كهربائية لمساعدتك على الإغاثة من احتقان الثدى وتخليصك من الألم، وفي كل مرة تشعرين فيها باحتقان ثدييك عليك استخدام المضخة لإزالة الحليب الزائد، إذا كان طفلك لا يتغذى بالشكل الصحيح من ثدييك حيث ينقطع كثيرا عن الحليب

بعض العوامل مثل السن وعدم كفاءة عنق الرحم يمكن أن تضع الأم الحامل في خطر الولادة المبكرة، في حين قد لا يمكنك السيطرة على الكثير من مجريات الأمور إلا أنه هناك بعض الأشياء التى تقومين بها ويمكن أن تزيد من خطر الولادة المبكرة. 1- العلاقة الحميمة في نهاية الحمل: يمكن لممارسة العلاقة الحميمة قرب نهاية فترة الحمل أن تسرع من الولادة، وتشمل المضاعفات المحتملة للجنس

ككل الأمهات، ليس من السهل الحفاظ على عقلانيتك بوجود طفلك على الدوام، تحتاجين دوما إلى سرقة بعض الوقت والقيام ببعض الأمور التي قد لا تجعلك أفضل أم، ولكنها ستبقي على طاقتك لاستكمال رحلة الأمومة، وفيما يلي بعض الأشياء التي تفعلها معظم الأمهات ولكن لن يعترفن بها أبدا: 1- رشوة طفلك ببعض الشيكولاتة للحصول على بضع دقائق من السلام والهدوء أو إنهاء مكالمة هاتفية، نحن جميعا نفعل ذلك.

يمكن اكتشاف الصعوبة في التعلم لدى الأطفال من خلال مراقبتهم في مرحلة عمرية معينة، ويتوجب على الأهل أيضا الدراية بطرق تعليم أطفالهم وتعويدهم عليها لفهم كل ما يمر به الأطفال أثناء بداية التعليم. سنقدم لك سيدتي في ها المقال مؤشرات تدل على معانات الطفل من هذه المشكلة.مؤشرات صعوبة التعلم لدى الطفل-يعتبر النطق المتأخر من أحد علامات صعوبة التعلم، على الرغم من أنه لا يدل بالضرورة

طفلك كثير الأسئلة لا يتوقف فهو يريد أن يعرف كل شيء عن العالم المحيط به إليك مجموعة النصائح التالية للتعامل مع كثرة أسئلة طفلك تقدمها إستشارى علم النفس أميرة حبراير:- يجب أن تجيبي على كافة أسئلة الطفل والابتعاد عن الإجابات المعقدة التي تجعله يشعر بأن بعض المواضيع لا يمكن الحديث عنها، وعليك تبسيط المعلومات لطفلك بما يتوافق مع سنه ومدى نضجه.

سلطت مجلة "هيلث لاين" الضوء على إعلانات الطعام المنتشرة على التلفاز والإنترنت ووسائل الإعلام والوسائل الدعائية الأخرى، في انتشار ظاهرة الإقبال على ما يسمى بـ الأطعمة السريعة ودورها في انتشار زيادة الوزن والبدانة ومرض السكري.نشرت دراسة جديدة، أظهرت كيفية تأثير الإعلانات على صحة أطفالنا، حيث إن 60 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و5 سنوات يستجيبون
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
