
تعانى كثير من الأمهات من شقاوة الأطفال ولكن هل تدرك أن بعض الأطفال الأشقياء هم فى الأصل مرضى، يفسر الدكتور أحمد خالد استشارى الطب النفسى هذه الحالة، بأن هذا المرض يطلق عليه تشتت الانتباه، واضطراب الحركة ويعرف بالقاموس الطبى على أنه حالة مرضية سلوكية يتم تشخيصها لدى الأطفال والمراهقين الذين يعانون من فرط فى الحركة الزائدة عن الحد الطبيعى

مقاومة الإنسولين هي نقص قدرة بعض خلايا الجسم للاستجابة للإنسولين (المسؤول عن تخزين السكر في الجسم على شكل دهون)، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الغلوكوز في الجسم، وبالتالي احتمال الإصابة بمرض السكري. ويعاني الأطفال المصابون بالمرض من ارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم. ومن المعروف أن الأطفال الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول

قالت الدكتورة نهى البحيرى، استشارى أمراض النساء، "يعتبر الماء شيئًا ضروريًا لحيوية كل من الأم والجنين، فلابد أن تشرب الحامل بشكل كاف لنفسها ولجنينها حوالى ٣ لترات من الماء يوميًا وطوال فترة الحمل". وأشارت "البحيرى" إلى أن الماء يساهم فى التطور الطبيعى للجنين، لأنه يحمل المعادن ويسهل عمليات التبادل بين الخلايا، وإضافة الى ذلك فهو وسيلة ممتازة للتخلص من السموم

يشعر معظم الآباء بانزعاج وقلق شديدين حين يتم إخبارهم بأن تشخيص حالة ابنهم هي «خناق النوم». والحقيقة أن اللفظ باللغة العربية يعد تعبيرا بالغ الدلالة، إذ إن المرض، رغم بساطته وشيوعه فضلا عن أنه قابل للشفاء منه في الأغلب بشكل كامل من دون أي مضاعفات، فإنه يمكن أن يحمل أحيانا مضاعفات خطيرة يمكن أن تهدد حياة الطفل، خاصة الأطفال صغار السن من عمر 6 أشهر

اكد الدكتور سامي عبد الهادي خبير التغذية ان المياه الغازية عديمة الفائدة ولو اخذت في اثناء الطعام فانها تسبب التخمر لاحتوائها على السكر كما انه تؤدي الي تأكل ميناء الاسنان لتكون الاحماض بالفم ولا يقل ضررها باستعمال المياه الغازية الخالية من السكر الدايت معللا ذلك بانها تحتوي على بدائل السكر الضارة ومن الافضل الابتعاد عنها. واعتبر عبد الهادي اعطاء الاطفال المياه الغازية جريمه

من الممكن السيطرة علي التأتأة عند الأطفال والكبار ولكن من الأفضل أن نتدخل في وقت مبكر لمنع تطور المرض. "تشارلز داروين، ألبرت آينشتاين، الملك جورج السادس، تشرشل، لويس جوفيه" كانوا يعانون من التأتأة، أيضا "ملك موناكو ألبرت وفنسنت ليندون لوك لاروشاليه" كانوا يعانون أيضا من اضطرابات الكلام، والآلاف من الناس من مختلف الخلفيات العرقية أو الثقافية أو الاجتماعية
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
