
تساءلت إحدى قارئات ما الحمل العنقودي وما الأسباب التى تودى إلى هذا الحمل هل توجد طريقة لمنع حدوث هذا الحمل مرة أخرى تجيب عن هذا التساؤل الدكتورة نهى البحيرى استشاري أمراض النساء قائلة: فى البداية يعتبر هذا الحمل عبارة عن تحول أنسجة المشيمة والرحم إلى شكل غير طبيعى يشبة كثيرا عنقود العنب ويكثر حدوث هذا الحمل عند الحمل فى سن صغيرة أقل من 17 سنة أو فوق 40 سنة

أشارت دراسة حديثة إلى أن النساء الحوامل من خلال العلاج بطريقة الإخصاب الصناعى أكثر عرضة مرتين لخطر الإصابة بجلطات دموية مميتة بسبب العقاقير المستخدمة فى هذا الإجراء. وقال الباحثون إن العقاقير المستخدمة فى حث المبايض على إنتاج بويضات أكثر من المعتاد تظل فى جسم المرأة مع الحمل وقد تكون مسئولة عن الخطر المتزايد فى الإصابة بجلطات دموية

وجدت دراسة جديدة أن الحمل بعد الخضوع لجراحات تخفيض الوزن آمن لكن بعد مضي ما لا يقل عن سنة. وذكر موقع لايف ساينس الأمريكي أن الباحثين في مستشفى الأميرة ألكسندرا وجدوا أن على النساء اللواتي خضعن لجراحات تخفيض الوزن ويرغبن في الحمل تأجيل ذلك إلى سنة على الأقل بعد الجراحة ليكون الحمل آمنا. وأظهرت بعض الدراسات زيادة في خطر الولادة المبكرة بين النساء

تعتبر مشاهدة التلفزيون جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية فمنذ انتشار جهاز التلفزيون في خمسينات القرن الماضي تغلغل في كل منازلنا بالوضع الذي أصبح جهازا أساسيا في كل منزل كطاولة الطعام والسرير مهما اختلف المكون الاجتماعي أو الثقافي لهذه الأسرة.وزادت التحديات مع دخول عصر البث الفضائي الذي أعطانا فرصة الاختيار بين مئات القنوات العربية وآلاف القنوات الأجنبية.

بكاء وعراك وشكوى مستمرة هكذا تعاني كل أم لديها أكثر من طفل واحد فمثل هذه المشكلات تعتبر شيئا معتاداص يحدث في اليوم الواحد مرات عديدة ويصبح بها المنزل مثل ساحة حرب لا مكان للاسترخاء والمتعة وذلك يرجع بالطبع إلى الوالدين وخاصة الأم ومدى قدرتهما على صنع روح من التآلف والتواصل الودي بين أفراد الأسرة. عندما تظهر هذه السلوكيات على الأم إدراك أن هناك قصور

أوضحت دراسة طبية حديثة أن الحوامل اللواتى يعانين من أمراض اللثة الشديدة أكثر عرضة من غيرهن لمخاطر الولادة المبكرة الأمر الذى يزيد من احتمالية إنجاب أطفال صغيرى الحجم ذوى أوزان أقل من المعدل الطبيعى.وكشفت الدراسة التى نشرت فى مجلة صحة اللثة أن اهتمام النساء فى مرحلة الحمل بصحة أسنانهن بصفة دورية يجنبهن خطر الولادة المبكرة بنسبة 34%.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
