
أظهرت دراسة حديثة صادرة عن جامعة "هارفارد" الأمريكية أن المشروبات الغازية ذات المحتوى العالي من السكر يمكنها أن تؤدي إلى إصابة الجنين بالربو. وأوضحت الدراسة، التي أوردها راديو "سوا" الأمريكي، أن الأمهات اللواتي يتناولن مشروبين على الأقل في اليوم الواحد يمكنهن أن يلدن أطفالا تزيد نسبة إمكانية إصابتهم بمرض الربو بـ 60 في المائة.

ينصح أخصائيو التربية دائماً بنوم الطفل في سرير خاص به، ولكن هل تساءلتِ يوماً عن سبب ذلك؟. هذا الأمر في غاية الأهمية، إذ يجب أن يستقل طفلك في سريره منذ يومه الأول، ومنذ أن تبصر عيناه النور؛ لأن نومه في سريرك وبجانبك له أضرار كثيرة نوضحها لك في ما يلي : - سيعتاد الطفل على وجودك دوماً، وفي حال عدم وجودك سيصاب بحالة من عدم التركيز وضعف الإدراك.

الكثير من الأمهات يواجهن صعوبة في السيطرة على بكاء الطفل والبعض منهن لا يستطيع القيام بالأعمال المنزلية بسبب ذلك. طرق سهلة للسيطرة على بكاء الطفل: 1- إصدار صوت طفيف في أذنيه: عليكي بإصدار صوت طفيف نحو أذنية والعمل على ذلك بشكل متكرر إلى أن يهدأ. 2- رؤيته لنفسه في المرايا: هذا لا يضر على الإطلاق بالطفل بل وسيلة تهدئة بالنسبة له، من خلال رؤية نفسه في المرايا

تهجس كثير من النساء الحوامل بطريقة النوم المثلى خلال أشهر الحمل؛ إذ تخشى كثيرات منهن حدوث ضرر ما للجنين لا سيما عند وضعية النوم على البطن. بالمجمل، فإن وضعية النوم الجانبية قد تكون الأنسب؛ ذلك أنها لا تضغط على عضلة القلب ولا على الكبد، وتحديداً النوم على الجانب الأيسر، كما لا تُحدث اضطرابات في ضربات قلب الأم، بالإضافة لكونها تضمن تغذية دموية جيدة للجسم خلال النوم.

تنتظر السيدات مولودها وخصوصًا إذا كان هذا المولود طفلها الأول، وهناك الكثير من السيدات ترغبن في معرفة نوع الجنين، في الشهور الأولى من الحمل، ومع التقدم التكنولوجي أصبح معرفة نوع الجنين من الأمور االبسيطة عن طريق "السونار"، ولكن في بعض الأحيان تشعر المرأة بالخوف من إجرائه. وقد أكد الأطباء أنهلا توجد علامات ثابتة لمعرفة نوع الجنين، ولكن هناك بعض العلامات الظاهرية

تُعد ألعاب الأطفال وسيلة المتعة والتسلية التي تستقطع ساعات طويلة من يومهم، وتساهم أحيانًا في شخصية وسلوك الطفل من خلال التأثر بها خاصة الألعاب الإلكترونية، وقد تمثل بعض الألعاب تهديدًا للطفل ومنها لعبة "سلايم"، تلك العجينة الأمريكية الشهيرة التي تجذب الكثير من الأطفال؛ نظرًا لسهولة تشكيلها بالمقارنة بعجينة الصلصال المعتادة.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
