
إذا كنت كبقية الأمهات، فستجدين نفسك قلقة بشأن العديد من المخاطر المحيطة بطفلك كل يوم، ابتداءً من الإنترنت إلى الأطعمة المعدلة وراثيا، ولكن الخبر السار الذي نحمله إليك اليوم، هو أن هناك العديد من الأشياء أنت لاشك في غنى عن القلق بشأنها عند تربية طفلك. والآن.. هل يبدو ذلك على ما يرام بالنسبة لك؟

تشتكى معظم النساء من أن أطفالهن لا يحبون الألبان، ومن خلال افتقاد الأطفال لتناول الألبان يفتقدون إلى المواد الغذائية الضرورية والفيتامينات اللازمة لصحة الجسم وأهمها الكالسيوم؛ حيث يقوم الكالسيوم بتقوية العظام والأسنان كما يساعد اللبن على بناء ونمو جسم الأطفال، ومن جانبهم يكره الأطفال الألبان؛ لاسيما في المراحل الأولى من أعمارهم، لذا سنقدم إليك بعض النصائح التي ستساعد طفلك على تناول الألبان

بمجرد معرفة الزوجين ببداية الحمل يتملكهما الفضول والشغف بمعرفة جنس الجنين، وهل هو ذكر أم أنثى. وعلى الرغم من الفروق الشخصية بين البشر، ومنهم الذين يحبون المفاجآت ويفضلون الانتظار لنهاية الحمل، والأشخاص الذين يفضلون معرفة جنس الجنين بمجرد الحمل، وكذلك اختلاف الثقافات التي تحتفي بجنس معين دون الآخر، مثل الذين يحبذون الأطفال الذكور أكثر من الإناث

نسمع كل يوم عن تعرض الأطفال على مستوى العالم لظاهرة التحرش والاعتداء الجنسي عليهم، وإذا كان هناك درس لابد من تعلمه سيكون الانتباه واليقظة لحماية أبنائنا من الوقوع ضحايا لمثل هذه الحوادث البشعة.ورغم انتشار هذه الظاهرة في الدول الغربية فنحن بحاجة إلى الحذر من كل إنسان ذي سلطة سواء كان عربياً أو غربياً، في مكان تعليمي أو ترفيهي، فهناك

في وسط مشاعر الإرهاق والغبطة التي تميز في كثير من الأحيان الأسابيع الأولى المربكة لمرحلة ما بعد الولادة وبداية فترة الأمومة، شعرت كارين غود بشيء آخر، حيث شعرت بخوف بالغ على صحتها. وكانت غود، 41 عاما، قد أنجبت طفلا بصحة جيدة بعد وقت قصير من يوم أعياد الميلاد عام 2007، وكان ابنها قد وُلد مبكرا عن موعد ولادته بأربعة أسابيع لأنها كانت قد أصيبت بمقدمات تسمم الحمل (preeclampsia)

من المعروف أن فصائل الدم تنقسم إلى 4 أنواع هي: A وB وAB وO التي تنقسم بدورها حسب وجود «مستضد» («أنتيجين» antigen، وهو مادة تثير الاستجابة المناعية ويمكن أن تؤدي إلى إنتاج أضداد في الجسم البشري) معين على سطح خلايا الدم الحمراء أو عدم وجوده. وهذا الـ«أنتيجين» (يدعى «عامل الريزوس» أو RH، إلى موجبة إذا احتوت عليه، أو سالبة في حالة اختفائه منها
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
