
شاهدنا في عام 2010 نموا لخدمات «التسوق الاجتماعي» التي تعتمد بثقل على التقنيات من الشبكات الاجتماعية، وحشد طاقات الجمهور، وماسحات الهواتف الذكية. وفيما يلي نقدم بعض التطورات الحاصلة في العام الحالي في ميدان التسوق الاجتماعي. ومن الطبيعي أن يكون للشبكة تأثيرها الكبير دائما على التسوق منذ بداياتها الأولى إلى قصص النجاح التجارية الإلكترونية مثل «أمازون دوت كوم»

عندما يسألك أحدهم عن عنوان مكتبك وتجيبه أنك تعمل من البيت، يعتبرك محظوظا لأنك تستطيع أن تتحكم بوقتك وتؤدي مهمتك ولديك استقلاليتك بعيدا عن الروتين وتوتر الأعصاب جراء زحمة السير أو تحمّل أجواء المكتب الضاغطة.الأمر صحيح في بعض جوانبه، فكل وضع له إيجابياته وسلبياته. لكن العمل من المنزل ليس تجربة عادية، لا سيما لمن تعود الذهاب يوميا إلى مكتبه، ما يحضرّه نفسيا على اعتبار

هل من الصعب الجلوس على الكمبيوتر والنظر إلى الشاشة لإرسال بعض الإيميلات لمدة ثمان ساعات يومياً؟ لا إلا في حالة أن يتم ذلك بصورة خاطئة. أدواتك التي تستخدمها مثل "الفأرة، لوحة المفاتيح، الشاشة، الكرسي" تلعب دورا مهما في حالتك البدنية، وعند خروج أحد العناصر فقط عن النظام فإنه قد يتسبب في آلام للرقبة والظهر والعضلات وقد يسبب متلازمة النفق الرسغي إضافة إلى

تحتاج علاقاتنا مع الآخرين كثيرا من الجهد والعمل لأهميتها الكبرى في حياة كلا منا، بالرغم من كونها جوانب تعطي للحياة مزيجا من البهجة، والروعة والأهمية، لكن من الصعب جدا الحفاظ عليها، وتتمثل جوانب الصعوبة هنا في أن العلاقة بين الناس لفترة طويلة لا تخلو من بعض الاختلافات والمجادلات. ولما لهذه العلاقات من أهمية كبيرة يقول رسولنا الكريم أن "الدين هو المعاملة" أي أن الطريقة

في بعض الأحيان حتى دون أن ندرك حقا، نحن نستخدم منتجات بايوكيميائية ضارة داخل بيوتنا: الشامبو المضاد للقمل وأطواق البراغيث، مكافحة الناموس بمبيدات الرش الحشرية، مبيدات النمل، سم الفئران، ومنتجات علاج أغصان وفروع الشجر، الإطارات، غراء ورق الجدران، إلخ. ومع ذلك، لمكافحة الآفات الحشرية

لا تندهشي إذا فاجأك أحدهم بدفعة قوية تترنحين على أثرها، ويمضي مسرعا وأنت تهمين بالنزول من الباص، أو إذا ظللت واقفة وعلامات التعب والإجهاد بادية على وجهك، ولا يدعوك أحد للجلوس مكانه، أو يوسع لك عند باب المصعد، ويقول لك تفضلي حضرتك، ولو من باب الإتيكيت.هذا السلوك الإنساني البسيط أصبحنا نفتقده كثيرا في حياتنا بإيقاعها اللاهث الضاغط فكلمات
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
