Top
موقع الجمال

شارك

سكووب

أقارب مايكل جاكسون يصلون مقبرة "فورست لون" في وداع أخير

تاريخ النشر:07-07-2009 / 12:00 PM

أقارب مايكل جاكسون يصلون مقبرة "فورست لون" في وداع أخير
عدد من مشاهير الفن والغناء سيشاركون في مراسم الدفن

وصل أقارب ملك البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون إلى مدافن "حديقة فورست لون التذكارية" في مدينة لوس أنجليس الأمريكية قبل 12 ساعة من الموعد المحدد لمراسم تأبينه.

وعرضت محطة "إنترتينمينت تونايت" الأمريكية التليفزيونية لقطات مصورة لسيارة نقل الموتى يرافقها حشد كبير من رجال الشرطة في مقبرة المشاهير في تلال هوليوود.

وذكرت المحطة أن شقيقة جاكسون لا تويا وشقيقه راندي من بين المشاركين الذين يريدون على الأرجح إلقاء نطرة على جثمان النجم الشهير.

وكانت محطة "أيه.بي.سي" التليفزيونية الأمريكية قد ذكرت قبل ساعات أن عائلة جاكسون تعتزم دفن جثمانه في مراسم خاصة صباح اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الثامنة (بالتوقيت المحلي) بحضور عدد من الأقارب والأصدقاء المقربين.

وسيشارك في مراسم التأبين الرسمية التي ستجرى بعد ساعتين من مراسم الدفن في بمركز "ستيبلز" بلوس أنجليس عدد من المشاهير ونجوم الغناء من بينهم ماريا كاري وجينفر هدسون وأشر وستيفي وندر.

وسيسمح فقط لـ17500 شخص من عشاق النجم الراحل بحضور مراسم التأبين الرسمية بعدما حصلوا على التذاكر عن طريق اليانصيب.

ومن المقرر أن يتواجد 11 ألف شخص فقط في مركز "ستبيلز" بينما سيتابع الـ6500 الآخرين مراسم التأبين عبر شاشات ضخمة في مسرح مجاور للمركز، وستنقل محطات تليفزيونية في جميع أنحاء العالم مراسم التأبين.

من جانب آخر، منح قاض أمريكي امس الاثنين مهمة الإشراف المؤقت على ممتلكات مايكل جاكسون لموظفين اثنين ذكر اسمهما في وصية نجم البوب التي كتبها عام 2002 وهو ما يلغي طلب والدته كاثرين جاكسون التي حصلت على إشراف مؤقت على ممتلكاته الأسبوع الماضي.

وأصدر قاض المحكمة العليا في لوس أنجليس ميتشل بيكلوف قرارا بتكليف محامي جاكسون لفترة طويلة جون برانكا والمدير الموسيقي التنفيذي له جون ماكلين بتولي مسئولية الاشراف على ثروة جاكسون التي تقدر بـ 500 مليون دولار حتى جلسة أخرى يوم 3 أغسطس، وقال القاضي إن "السيد برانكا والسيد ماكلين سيتوليان دفة الأمور خلال الشهر المقبل".

يذكر أن القاضي بيكلوف فوض الأسبوع الماضي كاثرين جاكسون بالإشراف المؤقت على ثروة جاكسون قبل يوم واحد من ظهور وصيته التي كتبها عام 2002.